فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1455

يمكن أن يؤدي إلى ثمار في بيعة الدول المجاهدة لبعض في الوقت الراهن ليقوموا بعمل جماعي تمثله روح الدولة الواحدة يؤدي إلى تصدير الجهاد وتجسيره بين تلك الدول لمساندة بعضها البعض أمام أهل الباطل وفي مقدمتهم مشايخ السلاطين ومن هم على خياراتهم من أصحاب ن وغيرهم. فالأحزاب الممزقة والمشرذمة تذهب ريح أهلها وتساعد على إفتراسها من عدوها. الظروف غير مهيئة أن يجتمع المسلمون في تلك الدول التي تقاتل على أمر الله تعالى لإتحاد الإمارات البعيدة في أفغانستان والعراق والصومال والشيشان وغيرها من بلاد الإسلام المنسية .. لتجتمع على إمام واحد بإمارات ودولة واحدة كبرى، فبلاد المسلمين جميعا بمنزلة البلدة الواحدة كما بين ابن تيمية رحمه الله تعالى لكنها مهيئة لإتحاد الجماعات القريبة داخل القطر الواحد في جماعة واحدة تنتظمها دولة تدول بها على الاعداء. تلك الدول الإسلامية المجاهدة التي تقوم بقتال الأعداء على أمر الله، وتبني نفسها لتوسيع مظلة الحكم بالإسلام ولتشمل الأرض كل الأرض، وهي تتساوق لتصل لتلك الدولة الواحدة القوية الكبرى"الخلافة"التي يحول أعداء الإسلام من توحدها تحت راية واحدة، ولذلك إن قلنا دولة العراق الإسلامية فلا يعني أنها تختلف عن دولة أفغانستان الإسلامية أو أنها تنافسها الأسم والاولوية أو أنها بالضرورة انتزعت إسم الدولة بالقوة أو غير ذلك وكذلك الشيشان، وإن شاء الله تعالى يتم أمر الصومال على خيارات أهل الجهاد وليس على خيارات أصحاب مصلحة الدعوة. إن قلنا دولة فهو إقامة لشريعة الله تعالى في تلك الأرض لتبسط سلطان الشريعة على قطرها، وحين نعدد كلمة دولة إسلامية هنا وهناك إنما نقولها مجازا، ونقصد بذلك أن تلك الدول بمجموعها تشكل دولة إسلامية الكبرى، وأما بمفردها فهي دولة إسلامية تشكل جميعا أطياف الدولة الإسلامية الكبرى التي أرادت الشريعة وجودها وفرضتها على أمتنا فهي من واجب العصر كذلك سواء الدولة أو الخلافة الإٍسلامية بالجهاد في سبيل الله والتضحيات والدماء وليس على طريقة الخاملين المعطلين للشرائع والفروض ثم يريدون دولة إسلامية على طبق من فضة في أيام الشدائد!!.لتلك الدول كلها حكم الدولة الإسلامية الواحدة، ففي الشريعة والسنن الماضية توجد دولة إسلامية تنتظم إمارات ولها أمير واحد والجميع يتبعه وغيرها من الدول التي تقوم بالتمسك بخيار الجهاد لإعادة حكم الله تعالى إلى الأرض، قال تعالى:"وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأن ربكم فاتقون" (المؤمنون) .وإطلاق دول إسلامية عليها هي أمل يحيي في الأمة ميلاد سلطان الإسلام من جديد في الحكم. فالأولويات الضرورية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت