والطواغيت عموما فقال أمير دولة العراق الإسلامية حفظه الله:"أما الرجال فلا يفك أسرهم إلا الرجال".
غسيل الأدمغة في سجون الأعداء
عمل الصليبيون وأعداء الأمة بشكل متكامل حيال الوضع العراقي والأفغاني والصومالي وكافة بلاد أمتنا، اتخذوا سياسة الترويض كوسائل تساهم في بقائه أمدا طويلا في بلاد أمتنا، كانت من تلك الوسائل عمل غسيل أدمغة لبعض أولئك الذين قدموا خدمات للجهاد وقاتلوا في صفوف المقاومة، كانت أساليبهم في السجون ماكرة، ومتعددة، السجن فتنة وابتلاء واختبار، طبيعة الإبتلاء يؤدي إلى صهر المرء في بوتقة الشريعة وتفاعله مع خياراتها فيرفعه البلاء ويزكيه، وإما أن يخفضه فيضعف ويكون الوهن والخور قد تسلل إلى نفسه فلا يبقي البلاء صاحبه على حاله ... كانت هذه جزء من ضريبة المعركة وأحد تكاليفها، كانت ثقة المجاهدين ببعض افرادهم كبيرة جدأ، لم تكن بعض فصائل المقاومة تدرك طبيعة بعض القيادات حين تغسل عقولها في السجون، فالحرب النفسية والتثقيف باتجاه أحادي الجانبة والأساليب الرخيص التي تستخدم
مع بعض المقاومين تحت أساليب وأنواع شتى من الاكراه والإغراء والإرهاب .. بعض المقاومين كان له مواقع مهمة أو قريبا من قيادات مجاهدة، فتنوا من خلال الحرب النفسية، واستطاع الصليبيون وأعداء الإسلام من ملاحدة وعلمانين وغيرهم عن طريق عملائهم إدارتها بنجاح، قاموا بتجنيد عملاء لهم داخل السجون، وتحت وطأة الظروف استجاب لها أعداد كثيرة من أولئك الذين من السهل السيطرة عليهم وعمل لهم غسيل أدمغة، أو أولئك الذي قاموا باستخدام معهم ظروف قاهرة أدت بهم للوقوع في المصيدة. كان هناك مجاهدون أبطال استعصوا على عملية غسيل الدماغ والترويض فعزلوهم حتى لا يقوموا بمحاولة إذكاء المشاعر ضد الصليبيين والروافض وغيرهم وتعطيل خياراتهم الخسيسة، ولكي لا يقوموا بشحن أفكار أولئك المرتزقة الذين قام الصليبيون وغيرهم من علمانيي الإسلاميين والقوميين بالمساهمة في ذاك الكم الهائل من عملية الحرب النفسية والترويض وغسيل الأدمغة حتى قاموا بتشكيل صحوات داخل السجون وجنود أوفياء مخلصين. استطاعوا ترويض بعض السنة مع الشيعة حتى اصبح القتلة والجلادون يعشون مع الضحية يعيشون في ملاجىء واحدة دون حدوث مشاكل وذلك نتيجة لسياسة الترويض ... تحقق قدر من التوافق بين السنة والشيعة بفعل الصحوات التي جعلتهم يتناسون