فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 1455

خلافاتهم مع الصليبيين ويستيقظون للوقوف ضد المجاهدين كخيارات ضرورية للأمن والعيش بسلام.

كانت ضريبة التعامل مع الصليبيين أن يعفو عن جنودهم الذين غدوا أوفياء في السجن، وكان ثمار الوفاء على أرض الميدان، تمكن أولئك من العودة إلى مواقعهم السابقة وقام المجاهدون بالوثوق بهم ولكنهم خدعوا المجاهدين ودلوا الأعداء على خطط ومواقع وأسلحة واختراقات بل قاموا بمحاولة بشق الصفوف وإيجاد بدائل لفصائل وأدى لقتل قادة ومجاهدين وبالتالي تشكيل صحوات تقاتل المجاهدين .... ويشار إلى أنه هناك قريبا من أربعمائة ألف سجين ومحتجز في السجون العراقية بين رجل وإمرأة وطفل موزعين على ستة وثلاثين سجنا، منتشرة في محافظات العراق، عدا السجون السرية والخاصة بالجيش الأمريكي ومخابراته، فقد ذكرت الإحصاءات أن هناك ستة آلاف وخمسمائة حدث، إلى جانب عشرة آلاف إمرأة، كما ذكرت المحامية سحر الياسري ممثلة إتحاد الأسرى والسجناء العراقيين.

ضباع الغرب عاثت في حمانا ... وما تركوا بها سترا مصونا

قال القائد الشيخ الزرقاوي رحمه الله تعالى:"بل يا أهل المروءات متى تقومون قومة واحد، وعفاف المسلمات أمامكم ينتحر، ونطفة الإجرام على مرآكم تتهكم وتنتقل، وصعاليك الكفر لأعراضكم تنهش ثم تستتر؟! هذا سجن أبو غريب دونكم فاستنطقوه .. والهف نفسي، نظرات حائرة وقلوب ثائرة، وجراح رسمت في كل قلب دائرة، وليس من رأى كمن سمع"،ولله در الزرقاوي من قائد حين قال:"والله يعلم ان نصرة امرأة من أهل السنة في العراق عامة وأهل الفلوجة خاصة، أحب الي من الدنيا وما فيها ... ووالله لو أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يفنى عن بكرة أبيه على أن تحرر النساء من سجون الصليبين والروافض الحاقدين لما ترددنا في ذلك لحظة واحدة"، كانت حرب نفسية قوية وضحايا كثر لكنها كانت طبيعة المعركة التي سطرتها الشريعة، قال تعالى:"ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون" (آل عمران) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت