المشاهد محتشدة على ذاكرتهم وتصوراتهم وتتسابق الصور في الذاكرة لتفوز أيها أشد بشاعة وينسى المرء حقيقة المعركة والمسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه أحداث أمتنا، تعودوا على صمت الآلام وتجاوز تأثيرها، فغدت مقارنة بين المشاهد لبشاعتها وكانت شغلهم الشاغل حتى الفت نفوسهم الدنية في دينهم. لقد تصدر مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم وهم خاسئون حاسرون مرجفون ومخذلون ومعوقون، قد جعلوا ولاة أمرهم ومصالح دعواتهم أعز عليهم من الله تعالى ودينه. بل جعلوا سنن الشريعة رخوة لهم، فكانت الحمى مستباحة لهم فانتهكوا حرمات الله تعالى وصدوا عن سبيل الله بالتخذيل عن أهل الجهاد والطعن بهم، وأدى بذلك إلى أن تقوم المؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعويةباستثمار فوضى الحرب لتعبأة المليشيات والمرتزقة وشرارا الناس وشُذّاذ الآفاق ونُزّاع القبائل من أهل السنة وغيرهم ليكونوا عونا للصليبيين والروافض والعلمانيين على أهل الجهاد بفعل مكر مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لزوال الكعبة أعظم عند الله من قتل امرء مسلم بغير حق"،وقد ساهم في زيادة هذه الأعداء أولئك الدعاة الخانعون من علماء وأهل علم وأصحاب مصلحة الدعوة ممن ارتبطوا بالأنظمة والسياسات ويروجون لمشاريع الصليب ويدافعون عنهم، فتباركهم تجمعاتهم الدعوية التي هي في انفصام مع شريعتها ودينها فهي بين أوامر الشريعة وطاعة أصحاب مصالح الدعوات حتى أصبحوا قطعانا تائهة وحائرة لا تدري أين المسير ولا تعرف محلها من الإعراب والتنزيل. بدل أن تستقبل حرائر العراق الصليبيين بالورود، استقبل الصليبون حرائرأمتنا بورود السجون، التي كرسها وجودهم وشرعيتها مشايخ المؤسسات الكهنوتية والدعوية التابعة للأنظمة والسياسات المارقة عن الشريعة والمعادية لمناهجها تلك التي ساهمت جميعها في حصار ظالم على أمتنا وأدخلوا الصلييين إلى العراق وأفغانستان والصومال ومدوهم بالماء سما يتحسوه والنفط وقودا لطيرانهم حتى أبادوا به تجمعات كبرى من أمتنا ولم تخلوا المساجد من ضرباتهم العشوائية أو حفلات الزفاف أو التجمعات السكنية أو الأماكن المكتظة بالسكان وذلك للسياسة الصليبية الصهيونية القديمة في ضرب التجمعات البريئة للضغط على أهل الجهاد وإيجاد عداوات بينهم. لقد أدت السياسة الصليبية الحاقدة والتي وظف لها مكر تزول منه الجبال ودول ومؤسسات وتجمعات حتى استنفذ الصليبيون حقدهم فامتلئت سجون العراق عشرة آلاف إمرأة حرة، كما امتلأت أرحامهم الطاهرة بنطف الخبثاء الصليبيين