فهرس الكتاب

الصفحة 1066 من 1455

والولد والجاه فاشتراهم الصليبيون وأصحاب مصلحة الدعوة بذلك ولقد كانوا من قبل عاهدوا دولة العراقية الإسلامية وبايعوها. قال أمير الدولة الإسلامية العراقية المجاهدة بهذا الِشأن:"يا من تثورون على شرع الله وعلى عباده وأولياءه المجاهدين، فلسنا نحن يا عباد الله من انتهك أعراض أمهاتكم وأخواتكم وبناتكم في أبي غريب، ولسنا من اغتصب الحرة العفيففة الجنابية عبير وأحرق جثتها"عار على أمتنا ثم عار وشنار أن يحل في شعب العراق تلك المصائب من خلال دول جوارها وشعوبها المستضعفة التي تصفق لجلادها وسفاحها ومن يسفك دمها وتمده بما يريد وهي راضية مطمئنة، يحل بها البلاء وهي لا تزال تضعف خيار الجهاد وتقتل أبناءه وتقوم بتضييق السبل من خلال مشايخ الدعوية المزورين للدين والناقضين لمبادئه وأركانه، حلفاء الصليب والروافض والملاحدة وأعداء الأمة أولئك الذين لا يجدون ضيرا أن ينزع منهم دينهم لأجل دريهمات أو موطىء قدم أو إبتسامة خلف كاميرا ضاحكة لسياسات مستعارة وإنقاذ أعداء الأمة .. عار أن يكون في أمتنا من يتصدر للحديث وهو مخنث وأنثى لا يستطيع أن يقف أمام الرجال فيتصدر لتكون بطولات الأقوال دون الأفعال، وكم في أمتنا من النساء الكريمات الفضليات والتي يقف المرء أمام أفعالهم صغيرا حاسرا لجمال أفعالهن وسمو نفوسهن وعظم تدبيرهن خدمة لدينهم ورفعة له وتمكين منهن من قضين نحبهن ومنهن من ينتظرن، وهن على العهد ماضيات .. تلك هي نساء خيرية هذه الأمة وليس أولئك المخنثين من وأصحاب مصلحة الدعوة الذين جاءوا مع أعداء الإسلام ودمروا بلاد المسلمين ثم ديدنهم أن يبرروا أفعالهم ويحسنوها من خلال الإعلام وصياغة الشريعة فيخرجوا أنفسهم من الظلمات بتلبيسهم للدين شخوصهم فيقنعون بها أولئك المغفلين والحمقى من تجمعاتهم ومن هم على خياراتهم .. عار وشنار على أن يكون البلاء كذلك في شعب الأفغان، ويزيد البلاء على أمتنا في الشيشان والصومال وكشمير وموروا وغيرها من بلاد المسلمين، ودعاة أمتنا وتجمعاتها الخانعة والمستسلمة والخاسئة والحاسرة يعدون فيها مليارا وزيادة من الذكور الذين معظمهم سلوا السنتهم وفروجهم على شهواتهم وغمدوا سيوفهم وهم كالخرفان والدجاج ينتظرون التسمين كي يذبحوا وتشرب الأرض عفن دمائهم، بدلا أن يكون مسك الشهادة ودماء الحياة ونور الأمة لكشف الغمة. كثير منهم حمولة زائدة على الأمة، لا يقرأون ولا يبنون في أنفسهم ثقافة الجهاد والتضحية والشهادة دفاعا عن الحرمات يخمرون أنفسهم بمشاهد الدماء والأشلاء والجماجم المتكررة والتي ألفوها حتى أصبحت كثرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت