"الغمرات ثم ينجلينا"
من قاموا بتأسيس الصحوات زعموا أن أولوية القتال للخطر الرافضي فقاموا تزويرا بتأسيس تلك الصحوات ليقوموا بتمرير سياساتهم الماكرة والتي تخفي وراءها العمل ضد دولة الإسلام في العراق وبدأوا يعزفون على الدولة الصفوية وتركوا أس البلاء ومن جاء بالصفويين وجعل للمجاهدين دولة وشوكة وإمارة وإمرة. تركوا الصليبيين وهم بطبيعة الحال لا يستطيعون قتال الروافض فهم أقل وأجبن من ذلك، لكن خيارهم وقع على خيار الصليبيين وتحالفاتهم بقتال أهل الجهاد فغدا الصليبيون يدعمونهم ويسلحونهم وهم يقاتلون أهل الجهاد في خندق واحد ويقومون بالتمثيل على أهل الجهاد وقاموا بنصرة الصليبيين على أهل الجهاد لتحقيق خيار السياسة الصليبية من خلال التوجه الصليبي العلماني الحركي الذي يساهم في تخدير الأمة وصرفها عن حقيقة اللعبة السياسية التي تتواطىء فيها أطرافا حسبت نفسها على الشريعة والدين من تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية التي تتعاطى إندراس الدين ومحو آثاره.
ذكرأحد قادة الصحوات وهو يعد قائدا بارزا لأحد فصائل المقاومة فقال:"إن مجالس الصحوة هي وليدة حوار طويل حصل مع الأميركان ابتدأ في شهر6/ 2006،كلل بتبنّي مشروع تسليح العشائر واعتماد ما يسمى بالصحوات في المناطق رسميًا من قبل قوات التحالف".وأضاف:"نحن نحكي عن الفصائل المقاومة الوطنية الشريفة المعتدلة؟!!، الآن كثير-والحقيقة بعض المنتفعين ممن قاموا بتأسيس الصحوات، وليسوا مع خيار الجهاد- من قيادات هذه الفصائل تبارك موضوع الصحوة وتوجه عناصرها وكوادرها للدخول في الصحوة، الكثير من كوادر الصحوة الآن في مناطق بغداد ومحيط بغداد والمناطق الغربية هي من أبناء هذه الفصائل، يعني فصائل متعددة انخرط عناصر أو أعداد كبيرة من أبنائها في صفوف هذه الصحوة". كان هذا القول تبريرا للتحالف الإستراتيجي مع الصليبيين وقتالهم للدولة الإسلامية العراقية المتمثلة بالثلة المجاهدة على أمر الله تعالى، والتي يصر الصليبيون وحلفائهم من إسلاميي العلمانية وغيرهم بعدم الإعتراف بها لسياسات رامية لتهميشها، والضرب على وتر القاعدة لقتالها بأساليب شتى تحت شعارات ساقطة لا تقوم على أرض الواقع. لقد ظلم القوم أنفسهم وغيرهم .. خسرت مشاريع الصليب جميعها من صحوات وجبهات وجيوش ظاهرها إسلامي وجهادي وحركية، تلك المشاريع كانت خياراتها في الصميم مع منتصف الحلول مع أعداء الإسلام خلافا لمناهج الشريعة وقواعد الإسلام .. لقد كانت جذورها غير منهجية