فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1455

على الروافض وفرق موتهم بقتلهم المنظم لأهل السنة على الهوية .. لم تصح على مشاريع التمزق والذوبان في حوامض الصليبيين والرافضة وإسلامية العلمانيين .. لم تصح على شيء من ذلك لتقوم برد كرامة الأمة ورفع رايتها من جديد. لكن الصحوات صحت على قتالها للمجاهدين الذين جعلوا خيار الجهاد، خيار حياة أو موت، وخيار نصر أو شهادة .. خيار حكم بالإسلام أو جهاد"ليقضي الله أمرا كان مفعولا".لكنها النفوس الصدأة المريضة والقلوب الزائغة التي تعيش على المستنقعات، وتنموا على الأمراض، وتقتات من الخبائث والسيئات .. صحوا حين رأوا أن المجاهدين قاب قوسين أو أدنى من النصر، بعد أن أرهق المجاهدون عدوهم، فهم لا محالة زائلون ومدحورون، أرهق نفوسهم المريضة أن يحكمهم المجاهدون بدولة إسلامية ليس للدخن إليها سبيلا ولا للعلمانية وأوضار جاهليتها أي تمثيل فيها، خافوا على خياراتهم المتاحة ومصالحهم الزائفة. صحت صحواتهم على هدف واحد وفريسة واحدة، هي تلك التي تحكم بها شرائع السماء وتقام فيها حدود الله. بدأت صحوتهم بعد أن نضجت الثمرة واقترب النصر بجهاد على أمر الله تعالى، قد أسس على تقوى من الله ورضوان. الحملات الإعلامية الشرسة على الدول الإسلامية المقاتلة سواء في العراق أو أفغانستان أو غيرها من بلاد الإٍسلام هي لتوهين عرى وفك الإرتباط بين الحواضن الشعبية وأهل الجهاد التي تعزز خيار تلك الدول وتنمي غراسها وتجني ثمارها. كانت سياسة عزل وتحييد التيارات الجهادية الفاعلة على أرض الواقع لتتصدر تيارات قومية وطنية لأجندات غير إسلامية بشارات دينية وهالات إسلامية. لقد تترست الأنظمة وراء فتاوى مشايخ السلاطين الذين قدسوا سلاطينهم أكثر من تقديس الشريعة، كانت فتاواهم للصد عن سبيل الله تعالى والتخذيل عن أهل الجهاد والتعويق عنهم، لكنها لم تفلح تلك الفتاوى وذلك أنها إرتبطت بباطل السلاطين ومشايخهم فعرفوا بها والشيء بالشيء يذكر. جيش لحرب الجهاد جيوش من مشايخ الإعلام والفتاوى والتبعية والخنوع والذلة، لكنها لم تستطع أن تطفأ نور الجهاد فلم تزدهم فتاواهم الإ وهن على وهن، فلم يلتفت كثير من أبناء الإسلام للمغرضين من أهل العلم والعلماء والدعاة وتدفقوا على الجهاد فسقط فقهاء الرجس وأهل علم وعلماء الهوى والتيه في هالات سلاطينهم وأولي أمرهم. صحت تلك صحوات الجبهات والجيوش وأهل الدعوية والعلمانية ومن ترهلت مروءاتهم تلك التي زرعت بذورها الحملات الإعلامية وغسيل الأدمغة لصياغة عقليات الناس والمرتزقة والمليشيات وأصحاب الترهل والخوف والجبن حتى تغير الحال فأصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت