فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 1455

والحيل حتى استفادوا من دراساتهم وتوجيهاتهم ورأوا الأعداء الحقيقيين هم أهل الجهاد بينما أعداء الإسلام كانوا شركاء استراتيجيين لهم في السياسة وقتالهم بالكلمة الحرة أعظم الجهاد. ورحم الله من قال

على عزف البواتر أيقظينا وإن بدأ المسير فودعينا

صهيل الخيل يجتاز الفيافي تجيش له النفوس فيجتوينا

هناك بعض فصائل المقاومة الجهادية من غير المنظوية تحت لواء الدولة العراقية الإسلامية، تقوم بالإنكار على المزورين بين الحين والآخر وبيان الحقائق في بياناتها فتبرأ المجاهدين ودولتهم الأبية، وتكشف اللبس والتزوير وتبين الخطل وتوجه الإتهام لمن يقومون بخيار السياسة الصليبية والعلمانية والرافضية لوأد مشاريع الإصلاح الجهادية. تقول أحدى الفصائل المقاتلة دفاعا عن مجاهدي الدولة الإسلامية العراقية:"بعض المنتحلين والمتسرولين بسراويل زور باسم الجهاد والمجاهدين يسرقون ويقتلون الأبرياء ويحاربون المسلمين ويسعون في الأرض مفسدين، والطامة كل الطامة أنهم يتسترون تحت عباءة فصيل عرف بالعقيدة السليمة والمنهج القويم، هؤلاء المفسدين ومن معهم ليسوا إلا حثالة القوم ورعاع الناس، وليسوا من الجهاد بسبيل، ويبرأ المجاهدون كلهم منهم ومن أفعالهم"، وأولئك المنتحلين والمتسرولين هم يتبعون الأنظمة العلمانية ومشايخ السلاطين الذين يصدرون عقائدهم السلطانية إلى الصليبيين ويحركونها ويذيبونها من أهل الجهاد. هيئة علماء المسلمين في العراق أصدرت بيانا صبت فيه جام غضبها على بيان شركاء"الصليب"فقالت:"خطوة في اتجاه تجديد الأطراف السياسية العهد فيما بينها من أجل المحافظة على أصل المشروع الأمريكي للعراق الذي دست بذوره من قبل الأطراف نفسها في مقررات مؤتمري لندن وصلاح الدين-محافظة في العراق- تحت غطاء جديد هذه المرة". واتهمت الساسة الذين قاطعوا الحكومة ... أنهم"متفقون ـ فيما يبدو ـ على الطامات الكبرى، التي تضمنها الاتفاق"

لقد ساهم أصحاب مصلحة الدعوة في جريمة إقرار الدستور العراقي الذي صاغه الإحتلال الصليبي قبل غزوهم للعراق

لعراق وشاركت فيه تلك الأطراف العميلة لمصلحة دعوتها بعيدا عن مصلحة الشريعة ومناهجها. فكانت تلك المساهمة هي القاعدة الصلبة والأرضية التي انطلق منها التشريع الصليبي الرافضي الحركي وقاموا بافتراس العراق من خلاله أرضية صلبة وتقسيمه إلى دويلات طائفية على طريقة"فرق تسد"وهوما يحصل فعلا رغم"التشويشات والتهويشات"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت