فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1455

لقد كانوا أداة طيعة وفاعلة في تدمير تدمير العراق بقصد إصلاحه وسياسته بالطريقة الدعوية ضمن التصور والسياسة الصليبية والرافضية. ليكون لهم نصيب في كعكة الدم العراقية، وليكون هذا نتاج خيار السياسة على غير هدى فهم حقول تجارب حركية ومتحركة في الإتجاه الخاطىء. كذلك كتب فصيل آخر فقال: تحت عنوان"أئمة الخديعة والضلال والإجرام".. خاصة وهم يؤكدون على أهمية تسليح وتجهيز وتقوية القوات المسلحة الوطنية وضرورة العمل على رفع المحظورات التسليحية عن القوات المسلحة العراقية والعمل والتنسيق الجدي مع القوات متعددة الجنسية لمجابهة الإرهاب والمجاميع المسلحة والميليشيات والخارجين على القانون بدون تمييز". ويدعون إلى ضرورة الوصول مع الجانب الأمريكي - وغيره إن اقتضى الأمر - إلى علاقة طويلة الأمد تستند إلى المصالح المشتركة وتغطي مختلف المجالات بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وهو هدف يفترض تحقيقه خلال الفترة القصيرة القادمة".وحول تلك الإستراتيجيات التي يقوم بها الصليبيون مع أصحاب الخيارات المتاحة قالت إحدى فصائل المقاومة: إن أخطر حلقة من حلقات التآمر على المجاهدين في العراق، هي هذه التسميات-الصحوات- ومن قبلها مجلس صحوة الأنبار، لأن هؤلاء واجهة لأصحاب العملية السياسية القاطنون في المنطقة الخضراء المغتصبة، ويريدون أن يستدركوا ما فاتهم تقليدا لنتيجة ما فعلته بعض المرجعيات الشيعية في إعطائها مدة ستة أشهر للقوات الأمريكية، وفي أثناء هذه المدة استطاعت أن تملئ الشارع الجنوبي بقوى الأمن، ولم تسمح لأي مقاومة للمحتل مع علمنا أن كثيرين من الشيعة العرب يحدثون أنفسهم بالمقاومة، فهم-الصحوات- يكثفون جهودهم لإنشاء شرطة وجيش لا لمحاربة المحتل، بل للقضاء على المقاومة بكل عناوينها والنتيجة معروفة سلفا في أهدافها وهو إعطاء الأمريكي حرية الحركة في شوارعنا المقاومة، وهو مانرى له واقعا على الأرض، فالعمليات ندرت في بلدة الرمادي والفلوجة وأبي غريب، وهم يسعون إلى اليوم الذي يقدم فيه قادة العملية السياسية في جانبها السني الورود للجندي الأمريكي بعد أن عجز عن تقديمها له المكون السياسي الشيعي، وسوف لن يحصل ذلك بإذن الله وقوته، وأن ما يحصل هو إقامة الدليل على خيانة بعض القيادات السنية، وتأشير ذلك بالقول والفعل"ألا لا نامت أعين الجبناء".

كان هؤلاء القوم كانوا يظنون أن النصر حليفهم باستراتيجياتهم المتجددة وتعاملهم مع من اتصل بهم من أصحاب خيار مصلحة الدعوة، ظنوا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت