تشريعات مرجعياتهم الكفرية، والتقيد بتعاليمها من تحليل وتحريم ونبذ الكتاب والسنة وراء ظهورهم، واعتقادهم أن القرآن ناقص، وأن الصحابة قد أخفوا ثلثيه، ولهم قرآن غير كلام الله عز وجل يسمونه [مصحف فاطمة] ، وأحاديث مكذوبة غير أحاديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم. - ولاؤهم الظاهر لأعداء الإسلام والمسلمين، ومناصرتهم لهم، وعمالتهم المجانية، فإذا قتل من الحرس الوطني عشرة تبرع بالانضمام مائة، بل هم يعدون هذا الأمر أمرًا تعبديًا لإقامة الدولة الشيعية المنتظرة. قال الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:"وكثير منهم (الرافضة) يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين. لهذا لما خرج الترك الكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دمائهم، ببلاد خرسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها، كانت الرافضة معاونة لهم على قتل المسلمين، ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين، وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتل المسلمين. وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون كانت الرافضة أعوانهم. وكذلك إذا صار لليهود-وهذا حاصل بالفعل فحال الروافض في لبنان وحراستهم لليهود في فلسطين لا يخفي على أحد وقتلهم للمسلمين-كذلك دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائمًا يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم"، وأُشهِدُ الله أن ما قاله شيخ الإسلام - قدس الله روحه - قد رأيناه رأي العين. - لا يرقبون في سني إلا ولا ذمة، فهم يقتلون أهل الإسلام، ويذرون أهل الأوثان، ويستبيحون دماء المسلمين تقربًا إلى الله ويقولون: اقتل سني تدخل الجنة. - تربية صغارهم على بغض ولعن وتكفير الصحابة وعلى رأسهم الشيخين رضي الله عنهما. - إيمانهم بعصمة الاثني عشر إمامًا، وأنهم حجة الله في أرضه، وإيمانهم بولاية الفقيه، ولذا فإن رافضة العراق هم طائفة الجعفرية الاثني عشرية. هذا مختصر من معتقدات عوام الرافضة بالعراق، وما تركته أكثر مما كتبته، وهو غيض من فيض، وما خفي كان أعظم. ومما سبق اتضح أمر الرافضة ومعتقداتهم، وإن كنتم بعد هذا التبيين تعدون عوام الرافضة مسلمين فهلا تدبرتم قول الله عز وجل:"أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ" (القلم) . أما استهداف الرافضة في الأسواق والمساجد .. فاعلم رحمك الله أن المجاهدين ما بدؤوهم باستهداف أو قتال، وقد قال الشيخ أبو مصعب حفظه الله .."أما قتالنا للروافض فقد صرحنا مرارًا - ولا سيما الشريط الآنف الذكر- أننا لم نبدأهم بقتال، ولا صوبنا لهم النبال، وإنما هم"