بإبادة أهل السنة الذين لا ناصر لهم الإ الله تعالى ثم أحبتهم المجاهدين. ارتبط الصليبيون بالأنظمة وأخذوا منها شرعية بقائهم، بينما ارتبطت الأنظمة بالمؤسسات الكهنوتية وأخذت منها شرعية حكمها، وأصبح الوجود الصليبي في بلاد أمتنا لأمنها، ولها قواعدها في بلاد أمتنا وسفنها في مائهم وهي رسائل ظاهرة إلى الدولة الرافضية ورسائل باطنة لأهل الشريعة والإسلام، ولقد استطاع الصليبيون تطوير استراتيجياتهم العسكرية في الشرق الأوسط من خلال سقط المسلمين وحثالتهم أهل التيه والحيرة فيهم.
يقول الأخ ابوحسين المهاجر عن:"استهداف الرافضة على العموم في الأسواق والمساجد بما في ذلك النساء والصبيان. أقول وبالله التوفيق وهو المسدد لكل خير: أما رؤوس الرافضة فلا خلاف بين أهل العلم في كفرهم-بينما يعتبرهم أصحاب مصلحة الدعوة آباء روحيين حسب إعتقاداتهم التي بنيت على الرأي والعقل والقياس الفاسد بمعزل عن مناهج الشريعة ومبادىء الإسلام-، واستباحة دمائهم، وأموالهم، وأما عوامهم فما عادوا عوامًا كما تظنون، ومن الحيف العظيم أن يسوّى بين عوام الرافضة وعوام أهل السنة، فعوام أهل السنة ما زالوا على أصل الدين والتوحيد، وإن أذنب منهم أحدٌ فهو في عداد العصاة المذنبين، وهو في دائرة الإسلام ما لم يرتكب ناقض من نواقض الدين، فكل بني آدم مذنب وخطاء حتى الصالحين، إلا من عصم رب العالمين، قال صلى الله عليه وآله وسلم (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) . وأما عوام الرافضة فلم يعد فيهم أصل الدين، كيف وهم يكفّرون الصحابة وعلى رأسهم الشيخين، كيف وهم يتهمون أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بالفاحشة وقد برأها القرآن عبر السنين. والروافض لا يرون الرسالة أنزلت على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بل هي في أصلها لعلي رضي الله عنه، لكنه [خان الأمين خان] يقصدون جبريل عليه السلام الذي قال الله تعالى عنه: (ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ) التكوير: 20، وأيضًا فإن التقية من صميم عقيدة الروافض، غير أنهم جاهروا بمعتقداتهم وأعلنوها وما عادوا يخشون فيها أحدًا، حتى ظهرت كفرياتهم عبر الشاشات والمحطات، وغدوا أصحاب غلبة وشوكة ومنعة، فممن يخافون؟ ولماذا يتسترون؟ و من عقائد أولئك العوام: - طوافهم بالقبور علانية، واستغاثتهم بعلي، والحسين، وفاطمة الزهراء - رضي الله عنهم -، وبباقي أئمتهم، ولا يوجد عامي من عوامهم إلا وهو يدعو ويستغيث بآل البيت من دون الله [يا علي، يا حسيناه] وهذا أصل من أصولهم يظهرونه ويعلنونه في كل مكان، ولا شك أن هذا كفرٌ أكبر مخرج من الملة. - إتباع"