عن ماهية الضحايا سواء كانوا سنة أم رافضة شيعية في النهاية لكن!، لقد تمكن الروافض من خلال قيادتهم لفصائلهم الرافضية وفرق موتها السيطرة على القرار السياسي والإقتصادي والأمني. كانت دولة الرفض بمرجعياتها، يديرها"نائب المهدي"الذي وضعته شريعتهم الرافضية وهي تقوم بالتحكم في تلك السياسات الأمنية والإقتصادية وتمسك بعمق القرار السياسي. كان هناك تناوب أدوار بين الصليبيين والروافض فكل يعمل لإمبرطوريته فإولئك يعملون لإجل الإمبراطورية الصليبية بقيادة التحالف الصليبي والهيمنة على الوطن العربي والإسلامي لإعادة أمجاد تلك الإمبرطوريات، ولذلك كان هناك تقاسم الأدوار والنفوذ في العراق والشرق الأوسط وأفغانستان والصومال حسب طبيعة وتوجهات الطرفين، قام الروافض بإعاقة المشروع الصليبي بما يخدم التوجهات الرافضية، للقضاء بالقضاء على أهل السنة، وإضعاف الصليبيين من خلال قتالهم، وكل منهما قام بالإستفادة من ثروات العراق وأفغانستان .. في الطاقاته والمدخرات واقتسامها كل حسب قوته وسيطرته. كان للروافض قواسم مشتركة الصليبيين في العداء لأهل السنة وكسر شوكتهم وهو هدف حرص عليه كلا الطرفين لتحقيقه، وأدى ذلك بفضل الله أن تكسر شوكتهم وتتحطم أمام المجاهدين في أفغانستان وعراق الرافدين، فإنهكت قواهم وتبعثرت جهودهم وذهبت طاقاتهم ورأوا أنهم دخلوا مستنقعا آسنا لهم، لم يكونوا يتصورون أنهم كذلك، كانت خسائر كلا الطرفين أكثر من الأرباح وطويلة المدى .. قدم أهل السنة التضحيات الجسام ضريبة لتلك الخسائر التي لحقت بالمشروعين الصليبي والرافضي العلماني وديمقراطيتهم التي فصلوها لأهل السنة فقبلوها حثالة السنة وسقطهم من أصحاب ن وغيرهم. لقد استبق الروافض الأحداث ورأوا أنهم بالضرورة يجب أن يكون لهم دور، وكان ذاك الدور الذي يخططون له منذ قرون عديدة، وبين الحين والآخر يجدون الثغرات فيحققون أهدافهم، كانت أساليبهم هي أساليب اليهود الصهاينة. حين حانت الفرصة حين جاء الصليبيون إلى بغداد ليعيدوا دورة التاريخ ب"سيف القائم"وأمجاد ابن العلقمي وغيره من روافض الشيعة المجوس والصفويين ليعملوا لمجوسيتهم التي قامت حقدا على الإسلام أن اخرجهم من الظلمات إلى النور ... ثم كانت اللعبة الصليبية الماكرة حين هزمت على أرض الميدان، غدا العرب"حلفاء وأصدقاء لأمن المنطقة العربية"من الدولة الرافضية، وجميعا حقيقة هم أصحاب تمثيليات لتبرير وجودها في الشرق الأوسط، وتعلم الدولة الرافضية انهالا تقوى على قتال الصليبيين، لكنها تنافس وتستثمر الأحداث لصعود نجمها وقيامها