يناورون في حربهم الإعلامية والسياسية لوجود أحلاف لها مصالح وتعادي الصليبيين الذين ارادوا أكل الكعكة جميعها. لا يقوم الروافض بالإنقضاض على فريستهم إلا إذا خلا لهم الجو، ولم يجدوا ما يواجههم من رجال كما حصل لاشباه الرجال من وأصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خياراتهم حين ساروا في السياسات الصليبية وتركوا للروافض يفسدون في الأرض ويوغلون بقتل أهل السنة وهم يجاهدون معهم جهادا سياسيا ودبلوماسيا وينتظرون من الصليبيين والملحدين والعلمانيين إنقاذهم من ورطتهم سيف قائمهم وعقائد الشعائر الحسينية اللطمية. بعد أن أرهق أهل الجهاد كلا الملتين الملة الصليبية والملة الرافضية توجه خيار أهل الصليب إلى فك تحالفهم مع الروافض وتوجهوا لخيار سقط أهل السنة وحثالتهم من أصحاب مصلحة الدعوة ومن سار سياساتهم التي قامت على جمع نُزّاع القبائل وشذاذ الآفاق والمرتزقة والمليشيات لقتال أهل الجهاد في حين تركوا الروافض وأخذوا يرغون ويزبدون من خلال المنابر. الروافض قاموا بالتمرد على أسيادهم الصليبيين ومن تحالفوا معهم لصالح دولتهم الرافضية. كان الصليبيون يحاولون أن يجدوا توازنا يسكتون به أهل السنة أحيانا، و"على عينك يا تاجر"فيقومون بقتل المتمردين من الروافض لحسر نفوذهم، كضريبة حتمية للتمرد والفوضى في تلك التيارات الرافضية الهالكة العامية بقيادتها وأفرادها، فهم زخم شعبي يوجهون ضمن سياسات وأصحاب مصالح في المجالس التي تمثلهم في البرلمان التي تتحكم فيها سياسة الصليب وهم أدوات بيد المحتل الصليبي كالصحوات وغيرهما .. وهناك تنافس بين التيارات الرافضية وعداء وأحقاد يقوم الصليبيون بقتالهم بين الحين والآخر بعد أن أطلقوا أيديهم في قتال أهل السنة وقتلهم. خدعت دولة الرفض المجوسية الصليبيين فقد جرتها لحرب أفغانستان والعراق لإستنزافها. ول"ضرب عصفورين بحجر"، كما قال أحد رموز الروافض في ختام أعمال مؤتمر الخليج في أبو ظبي: لولا إيران لما سقطت كابل وبغداد."لقد كشف الروافض على حقيقتهم في حربهم لأهل السنة، فقد عرف العالم من هم الروافض الصفويون، كانت هذه خسارة إستراتيجية كبرى لهم، فما بناه الروافض من خلال مبدأ التقية بعقود هدمته في سنين معدودة، مما جعل أهل السنة يقومون بمعركة مصيرية في دفاعهم عن وجودهم، كانت دولة الرفض المجوسية الصفوية تقوم بقيادة الفصائل الكبرى التي تقوم بإبادة أهل السنة، إبادة جماعية بصورة مباشرة، ودعم منظم بالمال والسلاح والقيادات! كانت الإستراتيجية الرافضية المجوسية هو انتصار المشروع الصفوي الرافضي بغض النظر"