وقد اعترف الطالبان باستعانتهم بقوميتهم والتي رأوا أنها غير مناسبة لهم، فدخلوا باميان. الروافض الشيعة كانوا يتمتعون بالنساء الشيعيات ويذهب ريع تمتع الروافض بهن، لدعم من يقومون بقتل أهل السنة، ويعتبرنهم مجاهدين، فأردن أن يرفهن عليهم، لتكون استراحتهم من القتل زنا بخبيثات الروافض ويعتبرونه تمتعا وفق عقيدتهم الرافضية المجوسية المحرفة. لقد كان الخلاف بين أهل السنة والرافضة خلاف في العقائد والأصول، وهو خلاف محمود لمن تمسك به، ودعى إليه وقتالهم إذا أعادوا الكرة مرة أخرى، فخلافنا داخل في صميم عقيدة الولاء والبراء التي زوروها وصرفوها لغير الله وعلى غير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من الحق الذي يجب بيانه وإظهاره وإشهاره وتوطيد معانيه، فالرافضة أشر من النصارى واليهود، وهم من مكن لهم في العراق وأفغانستان ولبنان وغيرها من ديار المسلمين. لم تزل طريقة الروافض في قتال أهل السنة إلى هذا الوقت قربة للحسين رضي الله عنه وإعمالا بسيف"مهديهم الدجال"الذي ليس له نسب، وليس مهدي أهل السنة الذي بشر به الرسول صلى الله عليه وسلم وننتظره لنحرر الأرض كل الأرض ويختمها بخلافة على منهاج النبوة.
العداء الصليبي الرافضي هو عداء على المصالح والنفوذ، فكلاهما يحرص أن تكون زمام الأمور بيده. إن ما يراه أهل الإسلام من خصومات ظاهرة بين الروافض المجوس الصفويين والصليبيين واليهود، إنما هو تنافس إستعماري على المصالح المجردة لهم، وليس ثم عداء ديني ودوافع عقائدية أو قومية أو مبدئية بينهم، إنما لزيادة رقعة النفوذ الفارسي على حساب النفوذ الصليبي واليهودي، ولم يك على مدار التاريخ عداء بين الروافض واليهود والصليببين إنما كان العداء بين الروافض وأهل السنة وكانت المودة والحب والعون والنصرة على مدى التاريخ لليهود والنصارى وكم أعانوهم .. وإن التنافس على المصالح حتى بين الصليبيين أنفسهم وهم في دوائر صليبية فما بال الدوائر حين تتسع مصالحها. وما يحصل من مناوشات وحروب هي حقيقة للتنافس وهو طبيعة بشرية تضيق حتى تكون داخل الأسرة الواحدة وتتسع لتشمل منظومة الدول المتنافسة على المصالح والسياسات والإمبرطوريات. لقد ورط الروافض الصليبيين في معركتهم ضد أهل الإسلام فكلاهما ألقى شباكه ليصيد في الماء العكر. ورطوا أمريكا في موجات الإرهاب التي صنعوها مع الصليبيين وكان ارتدادها عليهما بقوة، لا يستطيع الروافض قتال الصليبيين ولا ينبغي لهم فهم، فحربهم الميدانية خاسرة وهم يدركون ذلك لكنهم