غدر-التابع للزعيم الشيعي الهالك باقر الحكيم وبعض التيارات الأخرى التي كانت تعمل بالخفاء وتقاد بطريقة مباشرة من الروافض المجوس. وقد كان جيش المهدي-الدجال-لعبة وأداة طيعة بيد الصليبيين وله وجود كبير بالجيش والشرطة، وقام بتنفيذ سياسة القتل المنظم لأهل السنة بضوء أخضر من الصليبيين، ذلك أن أهل السنة قاموا بكسر شوكة الصليب والروافض، فكان الإنتقام الوحشي بالإبادة في القتل على الهوية بشكل. كانت وزارة الداخلية العراقية الرافضية ووزارة الصحة التابعة لها ممثلة بمستشفياتها وهيئاتها محاكم للتفتيش-على غرار محاكم تفتيش الكنسية في العصور الوسطى- ومسالخ للتعذيب، إضافة إلى غير تلك من الشقق السكنية والغرف السرية الموجودة في نواحي العراق عامة، والتي يمتلكها الروافض ومن بيده سلطة وسطوة أولئك، لقد كانت سجون سرية كثيرة لأهل السنة يقوم الرافضة بتعذيبهم بتعذيبهم وقتلهم، بل أصبحوا يتباهون بقتلهم في الإعلام المرئي وهم معصوبي الأعين، وكل ذلك قربة إلى الله انتقاما للشعائر الحسينية .. وحين يقال لهم:"قاتلوا الصليبيين"، يقولون"إن الصليبيين لم يقتلوا الحسين"وفي الحقيقة الروافض من قبل هم من قتلوا الحسين حين بعثوا له وخذلوه فقتله أدوات الطاغية عبيد الله بن زياد .. أثخن الروافض القتل والفساد في الأرض، وقد كان معدل الجثث اليومية ما يقارب خمسين جثة يومية لشهور طويلة، وربما وصلت عن سنوات وفق قتل منظم على الهوية وطرق كثيرة في التعذيب والقتل مكبلين وغير مكبلين باستخدام آلات التعذيب التي تدل على حقد الرافضة على الإسلام وأهله، كان من تلك الآلات التي يستخدمونها، هي المثقاب الذي يثقبون فيه الجدران، والحرق وتشويه الجثث وبقر البطون وسرقة الأعضاء وغيرها مما يندى له الجبين. وكم رأينا من أهل سنة العراق قد قتلوا بهذه الطريقة، وكان منهم أئمة مساجد يختطفون ويقتلون. في أفغانستان قاموا كانوا يتحالفون مع الشيوعيين ضد أهل الجهاد ويقطعون عليهم الطريق كثيرا حتى يقوموا بإعطائهم ضرائب وغير ذلك، وكم وقعت حروب بين أحزاب المجاهدين فرادى والروافض وكان الروافض غالبا يقتلون فيها شر قتلة ذلك أن نسبتهم ثمانية بالمائة ويزعمون أنها أكثر من ذلك وربما أقل كانت جسور الإمداد بالرجال والسلاح تأتيهم من دولة الرفض لكنهم لم يكونوا يقووا على أشاوس المجاهدين فيردوا كيدهم وذلوهم أحيانا كثيرة، في عهد الطالبان دعوهم لإستلام باميان فخدعوهم وقتلوا من مجاهدي الطالبان قرابة ثلاثة آلاف مجاهد ولكن رد عليهم المجاهدين وقتلوا قريبا من هذا العدد ودخلوا باميان ولكن بمساعدة البشتون عرق الطالبان القومي