فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1455

يديره قادة أمنين صليبيين ويرتبطون بقيادات رافضية، لقد أفسد الروافض الشيعة في الأرض كثيرا وأهلكوا الحرث والنسل بشكل منظم، وقطعوا الطريق والرفيق على أهل السنة، وكل ذلك بضوء أخضر صليبي لإبادة أهل السنة وكسر شوكتهم، لم يكن للروافض قتال مع الصليبيين إلا إذا قامت سياسة بعضهم بالتعدي على سياسة أسيادهم فيقوموا بالتحرش بهم ويحصل أحيانا قتالا، وكان أكثر ما يكون هذا في جيش"المهدي الدجال"التابع للصدروذلك أنهم مرتزقة وعوام ودهماء كمثل قائدهم والذي لا يتقلب في ظلمات الجهل .. قاموا بإنشاء أحزاب وجيوش مثل جيش المهدي للرافضي ابن الصدر، وفيلق بدر-غدر-التابع لابن الهالك باقر الحكيم وغيرها من فرق الموت المنظمة التابعة للروافض المجوسية وتتحكم بهم على أرض العراق وخارجه، ومن قبل كان حالهم كذلك مع الطالبان وما قبل طالبان .. لقد اصطلى بعض الشيعة العرب بنار الرافضة لقوميتهم وعدم سيرهم في السياسات الرافضية، وقد قتل بعضهم وذلك بيانا للحقيقة. ولكن هناك كثير من الشيعة مع التوجهات الرافضية في الإستهداف السني والذين يؤصلون عقيدتهم على الشعائر الحسينية الشركية في العداء لأهل السنة. بدء التحالف الرافضي تمده دولة الرفض المجوسية خارج، وانتهاء بالأحزاب التابعة لها داخل، والتي كان مدادها روافض الدولة الصفوية وروافض الشيعة العراقية فقد كانت سياستهم تسير وفق برامج القتل المنظم على الهوية لأهل السنة من قبل فرق الموت الرافضية ممثلة بالأحزاب والفرق التي تعمل تحت إمرة وزارة الداخلية العراقية الرافضية، وكل ذلك بمباركة صليبية وضوء أخضر بالتعاون لما يروا من إثخان أهل السنة المجاهدين بقيادة القاعدة والأحزاب الأخرى في دحر فلول الصليبيين والروافض واستنفاذ جهدهم وطاقاتهم وأفرادهم فجعلهم يتخبطون في مستنقعهم الآسن. لقد استخدم روافض العراق وأفغانستان كذراع قوي ومطية ذلولة حققت به دولة الرفض المجوسية غاياتها عن طريق ذاك الزخم الوحشي من الروافض الشيعة بفرق موتهم التي كانت تدار من قبل تلك الدولة الرافضية الصفوية، ومن خلال الشعائر الحسينية والحسينيات اللطمية بأولاد لقطاء المتعة ليبيدوا أهل السنة إبادة منظمة على الهوية، وقد لبسوا لبوس التشيع لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية بصورة صفوية. لقد قام الروافض المجوس بجعل العراق حقول تجارب لهم، وساحة نزال لبسط قراراتهم العسكرية والسياسية في العالم العربي والإسلامي .. كانت تيارات الروافض بفرق موتهم تقاد وتعمل بشكل منظم في القتل على الهوية السنية من خلال أبناء المتعة بجيش المهدي"الدجال"وجيش بدر-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت