فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1455

لوائها، ويعملون من خلال مذاهب التقية والتي هي خيار الضعفاء والجبناء، وإن كان لهم دولة. هم كاليهود يتقوون بغيرهم وهم في النهاية يسعون إلى أمجاد الفرس التي اسقطها الفتح الإسلامي، وليس لهم علاقة بالإسلام إلا إسما سوى بعضا من كان منهم وهم أقلية. ودور الروافض عبر التاريخ أنهم يتقوون بغيرهم، ولا يعملون إلا في الظلام، وقاموا عبر تاريخهم بتلقين أمتنا دروسا لن ينساها التاريخ ولا زالوا على ذاك الخيار يذيقون أمتنا الويلات جراء سقوط امبرطوريتهم الفارسية، والتي لم تغب يوما من الأيام عن أبجديات عقائدهم ومذاهبهم الباطلة، وقد خلطوها ببعض الشرائع التي توافق أهوائهم من ديننا ليبقوا على اتصال بأمتنا وطعنها من داخلها بإسم الإسلام وأهل البيت رضوان الله عليهم وعلى الصحابة الكرام. قاموا بتقوية كيانهم في العراق من خلال مرتزقة الروافض الذين ارتقوا إلى منصة الحكم مع أصحاب مصلحة الدعوة وكان كلاهما أعمدة النظام الصليبي، وهما من أعطى شرعية للمحتل، وقاموا بوضع الدساتير والتشريع وتمكنوا من السياسة والإقتصاد وكانوا حماة لأمن العراق، فقد شكلتهم الصليبية في أجهزة الدولة العراقية الصليبية وكان أصحاب مصلحة الدعوة جزء من تلك الدولة الصليبية التي قامت بحل أجهزة النظام البعثي السابق وأوجدوا مكانهم رافضة في الشرطة والجيش وقاموا بإبادة أهل السنة لتحقيق الخيار الصليبي بمباركة أصحاب مصلحة الدعوة على غرار مصالحهم مع الروافض في شتى بقاع الأرض مع تألم وأصحاب مصلحة الدعوة لعمل إخوتهم الروافض في إخوتهم أهل السنة فهو شأن داخلي كذلك لكنهم لا يجرأون على التصريح بذلك كما صرحوا عن إبادة الشيوعيين الروس للمسلمين في الشيشان حين قال أصحاب مصلحة الدعوة فيهم-انه شأن داخلي على طريقة ذل المسؤولين وذلك لاستجداء النصر والعون من الشرق والغرب وتركوا الإستنصار بالله رب الأرض والسماء، فخذلهم الله تعالى بعدله وحكمته، وهم أحق بالخذلان وأهله- وذلك ان العصبية والقومية تقطر منهم. بعد أن قامت مصلحة الدعوة بتعويم فكرتها القائمة على الهزيمة وجذب بعض فصائل المقاومة تلك التي هي في توافق معها في التصور والعمل لسياسة الإستعمار الصليبي والرافضي .. قام بعض من انتقل من سلك المقاومة للسياسة الصليبية باستثمار الخطر الرافضي وتعويم تجربته وتصديرها واللحن على خطورتها، للقيام بتبرير حبك سياساتهم مع الصليبيين ضد الدولة الإسلامية العراقية المجاهدة وفصائل المجاهدين. لقد تبدلت السياسات والإستراتيجيات فغد الدعم والحشد والتأييد عن طريق غسل أدمغة القبائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت