خصومة معها فيعتبرون من لا يوافقهم أو خرج عليهم لتطبيق أحكام الإسلام جملة وتفصيلا بالخروج والتكفير والفئة الضالة وغير ذلك من سفاهات مشايخ السلاطين والأئمة المضلين الذين جعلوا الإسلام حِجرا عليهم، فيعملون أعمال شر البرية ويقولون بقول خير البرية. حين غزت أحلاف الصليبية وأعداء الأمة من روافض وملاحدة بلاد المسلمين، كانت لها خيارات توافقية مع الروافض، فتحالفوا معهم للنيل من أهل السنة وكسر شوكتهم لصالحها يعلم الصليبيون العداء العقائدي بين أهل السنة والرواف، جعلوا خيارات قتل السنة وإبادتهم بفرق موت الرافضة المنظمة بأيديهم إلى أبعد الحدود .. قاموا بمد نفوذهم وأطلقوا أيديهم قتلا بإبادة جماعية وتهجير قسري لأهل السنة من مناطق كثيرة لحساب دولة الروافض الصفوية، ثم حين رأت الصليبية أن الروافض خدعوهم واستثمروا سياساتها لتحقيق أهدافهم على حساب الصليبيين لمصلحة دولة الرفض الصفوية، قاموا بفك إرتباطهم بهم وإعتمادهم عليهم بالكلية وزخم هائل كما كانوا من قبل وتوجهوا إلى سقط أهل السنة أصحاب مصلحة الدعوة أولئك القوم الذين رفعوا أيديهم قبل غزو الصليبين للعراق وأفغانستان وتسليمهم أنفسهم والسير بسياسات الصليبيين وفقا لمصلحة دعوتهم وأعتبروها عمالة للإسلام والعراق. لا يستيطع الروافض العمل إلا من خلال أطر وسياسات وذلك أنهم يعتبرون أنفسهم أقلية بالنسبة لأمة المليار مسلم وزيادة، وإن كانت لهم دولة أجازتها الأمم المتحدة على الإسلام زورا وتزويرا وتحريفا، وذلك أنها دولة رفض الإسلام ومناهجه وتشريعاته وهي على خيارات الصليب واليهود وإن بدا ظاهرا خلاف ذلك للمصالح والسياسات هي تسير على خيار السياسات الصليبية والصهيونية والعداء بينهم عداء تنافس على المصالح والسياسات والأولويات، بين من يحاول إعادة أمجاد الفرس المجوس ومن يحاول أن اعادة أمجاد الإمبرطورية الرومية الصليبية. لقد قاموا بغزو المجتمعات السنية بمذاهب التبشير الرافضية وكانت
قوى الروافض تدعمهم وفق مبادىء التقية والسياسات الرافضية التي تقوم على المكر والخبث والغدر والتلوين والتزوير والتي كانت سببا في اجتذاب كثير من أبناء المجتمعات السنية من خلال ضعفهم وميلهم للشهوات، وقامت بتوظيف إنحرافاتهم الفكرية وتصوراتهم الشركية لتحقيق مآربهم وأهدافهم التوسعية وغدت أقليات رافضية تعمل لأهداف الروافض وانتمائها وولائها للروافض فبدلت دينها وحطمت شريعتها في نفسها. لا يستطيع الروافض أن يعملوا بمفردهم إلا إن كانت شوكة ينضوون تحت