وإفتعال الأزمات والأحداث التي تؤدي إلى كراهية الدولة الإسلامية بإسم القاعدة للإقتراب من خيار المفاوضات مع العدو الصليبي وتهميش خيار الجهاد الذي تمثله الدولة الإسلامية العراقية وتوجيه الإهتمام إلى العدو الصفوي الرافضي ونسيان الصليبيين العدو الحقيقي الذي خرجت خفافيش الروافض وطحالب المستنقعات الآسنة والطفيليات الرافضية من ظلماته ونبتت في تربته الخصبة .. أرادوا أن يتعاونوا مع العدو الصليبي الذي جاء بالعدو الصفوي ليقوم بقتالهم وإبادتهم من جديد، هم يضحكون على أنفسهم ويفكرون بغير عقولهم، وقاموا بذلك لكسب السياسات والتأييد والدعم. بعد أن سقط النظام البعثي بسبب شراء الصليبيين واتفاقهم مع أركان الدولة وقادتها الكبار، وهرب القادة والأركان في طائرة صليبية خاصة مع عائلاتهم، وتم نجاح خيار الصليبيين بعدم خوضهم معركة منظمة لجيش منظم بعد تفكيك قدراته وإذهاب طاقاته فكانت خطة صليبية ماكرة صنعها من قام بالتوافق مع السياسات الصليبية قبل سقوط بغداد وكان للروافض القدح المعلى بالخيانة والعمالة والتواطىء مع أصحاب مصلحة الدعوة الذين عملوا جنبا إلى جنب مع إخوتهم الصليبيين والروافض لمصلحة الدعوة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه كخيار متاح لهم. مكن الصليبيون الروافض من إنشاء مليشيات ومرتزقة رافضية تتقن وتتفنن في صناعة الموت والعداء لأهل السنة والقتل المنظم والإبادة الجماعية والتهجير القسري من أماكن تواجدهم القريبة من الروافض والإعتداء على المساجد وحرق المصاحف من قبل الروافض أعداء الملة والدين أولئك الذين يزعمون أنهم مسلمون. وقد كانت خيارات الروافض والصليبيين تصب في ذاك الإتجاه، وكان هدف التحالف الرافضي الصليبي هو تحقيق الصليبيين والروافض أهدافهم التوسعية والإستعمارية على حساب أهل السنة وكسر شوكتهم فهم الحاجز والعائق أمام أطماع الصليبيين والروافض، وكانت تدرك الصليبية أطماع الروافض لكنها جعلت كسر شوكتها عن طريق السياسة الدولية والحصار الإقتصادي ليخلوا للصليبية الجو بتحقيق أطماعها. وكلا الأطراف تدرك حقيقة الغزو والمؤامرات والسياسات والإتفاقات ولكنها تبقى طي الكتمان ليأتي وقتها في المستقبل حين تصبح تاريخا ليعلم الناس أن الروافض هم خنجر مسموم في ظهر أمة الإسلام وهم أعداء الإسلام الحقيقيين مع اليهود والنصارى، ولكن كثير من أبناء أمتي لا يعلمون، وإن علموا لا يفقهون وإن فقهوا لا يعملون. كان سياسة الصليبيين في التحالف مع الرافضة لاستعمار العراق بأقل التكاليف والتضحيات الصليبية بأيدي رافضية وحركية تدار من قبل الصليبيين، وتقوم بقتال من يقف في وجه