فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1455

وسلطان وقدرة على الأرض تطبق حكم الشريعة، وهي من تتحكم بأرضها ومعطياتها على الأرض إلى زيادة ونماء وقوة وتعزيز. والتوحد تحت إمارة وإحدة يجمعها إمام وتنتظمهم دولة، ولذلك أردت أن أسجل للتاريخ نصرة الجهاد لعل الله يرحمني في المسارعة بدعم أهل الفضل والعلم والسنان حتى لعلنا جيمعا نساهم في جبر كسر أهل علم أمتنا الذين جعلوا خياراتهم المتاحة في الطعن بأهل الجهاد ليشقوا صفوف المجاهدين بفعل تصورات شوهاء وصماء وصلداء لبعضهم تجاه الجهاد وأهله تلك التي بنيت تصورات أحادية الجانب ومبتورة التصورات. وإن شغب الشاغبون فنقول إن أعداء الإسلام حين يريدون دولة يوجدونها على الأرض وليس لها كيان ويحرصون على ذلك بل وإن كانت في الهواء يسمونها دولة ويثبتون ويصبرون ويصابرون على خيارهم حتى يحققون اهدافهم وذلك لسياسة أمرهم الواقع وفي الشريعة أولى ومفرداتها جميعا قد وجدت. والامثلة كثيرة على أرض الواقع قديما وحديثا، في فلسطين قاموا بتأسيس دولة على الورق وفي أفغانستان بعد عهد الطالبان بقيت دولة أصحاب مصلحة الدعوة ومعترف بهم في هيئة اللمم المتحدة-الأمم المتحدة-ولم تسمح"الشرعية الدولية"لطواغيت الأرض أن يُعترف بدولة تحكم على (95%) من الأرض أن تكون لهم دولة، إلا من بعض الدول العربية لسياسات وإختراق جدار الإسلام من خلالهم. في حين بقيت دولة الطالبان الإسلامية تحكم على وتعترف بها شريعة السماء"وكفى بالله شهيدا"، في العراق كذلك والشيشان والصومال من قبل. هي دول سوف لا يعترف بها أعداء الإسلام ولو تحكمت بخيار الأرض جميعا فسيبقى الباطل يعتبر نفسه أنه أهلا للحق وتبقى الدول الكرتونية هي من تزعم الشرعية الدولية المتوافقة مع مصالح الأعداء وسياساتهم. أعني بالمؤسسات الكهنوتية هي المؤسسات الدينية الدعوية على إختلاف مشاربها تلك التي تقوم ببناء مؤسسات الأنظمة وتعزيز خيارها سواء المؤسسات الدينية المدنية منها أو الدينية العسكرية تلك التي تعطي شرعية للأنظمة والجيوش فتعتبرها جيوش بدر الفرقان أو الفتح القادسية. لقد تمكنت الأنظمة من خلال تلك المؤسسات الكهنوتية من دمج خيارها بالشريعة وإرتباطها بها تزويرا وتلبيسا وتدليسا من خلال تجار دعوات المؤسسات الكهنوتية ومشايخها. إضافة إلى المؤسسات الدعوية العاملة في نطاق السياسات والمصالح والأهواء والآراء والقياسات منها من ارتبط بالسياسات وشارك في الحكم والتشريع ومنها من لم يشارك واعتمد مناهج أخرى وسياسات تصادمت مع الشريعة. كذلك أعني بمصلحة الدعوة كل تجمع له دعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت