فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 350

بين حربين -2 -

الدولار الحاسم

يقول اليهود في تورا?م: الأعياد جعلت للضحك، و النبيذ للبهجة و السعادة، أما النقود فهي الوسيلة الوحيدة القادرة علي شراء أي شئ.

حيث انه لم يكن هناك مبررًا للحرب في الأساس، بل تم إختراع وتلفيق أسباب لشنها على البلدين أفغانستان والعراق فإن إستخدام القوات العسكرية لم يكن لازمًا من الناحية السياسية.

كما أن إيقاع الهزيمة العسكرية بأنظمة كالتى كانت في هذين البلدين لم يكن يحتاج كل هذا القدر"الهائل"من القوة النارية، لأفضل أنظمة الحرب التكنلوجية في التاريخ.

فقوات طالبان على سبيل المثال، وهى قوات ريفية وقبلية، كان يكفى لدحرها - بالموازين العسكرية البحتة - فرقة من مكافحة الشغب مدعومة بعدد محدود من طائرات الهيلوكبتر.

والجيش العراقى كان يكفى لدحره - بالموازين العسكرية البحتة أيضًا - إستخدام الفائض العسكرى لدى واحد أو إثنين من حلفاء أمريكا في المنطقة، والذين يسرهم بالتأكيد إسداء ذلك الجميل للولايات المتحدة لقاء أجرمناسب.

كانت قيادات حركة طالبان تستبعد فكرة الحرب على أعتبار أنه ليس في أفغانستان أى هدف تساوى قيمة صاروخ"كروز"واحد. وهى وجهة نظر جديرة بالإعتبار

وبغير فكرة التهويل العسكرى وأنه مقصود لذاته، بهدف إرعاب الشعوب المسلمة، وتشجيع شعوب الصليب في أمريكا بالذات، بغير ذلك لا يمكن فهم هذا التهويل المجنون في إستخدام الذخائر المتطورة وأفضل أنظمة الطيران الحربى والصواريخ، بدون أى ضرورة على الإطلاق في بعض الأحوال،

)والأمثلة على ذلك لا تكاد تحصى حتى بلغ حد السفاهة، فكانت تقوم قاذفات (بى/ 2 الشبح التى لا يرصدها الرادار، بمطاردة مجموعة من المقاتلين الأفغان لا تزيد عن) خمسة أفراد!! ثم تدعمها في تلك المهمة"المعقدة"طائرة (إف- 16 أو أن تقوم طائرات التجسس بضرب مجموعة من الأفغان لا تزيد عن خمسة عشر شخصًا بالصواريخ الموجهة، لأنها - أى الطائرة لاحظت أن المجموعة تعامل أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت