حجم التجارة الدولية الشرعية هو 3 تريليون دولار تقريبَا) في عام 1993 م) نفس
الإحصاءات تقول عن حجم التجارة غير الشرعية في العالم، والتى يحتاج دخلها القذر إلى غسيل في مصارف منعدمى الضمير من المرابين المستفيدين من الحركة
التجارية الدولية، أنه يزيد عن ثلاث ترليونات دولار، تأتى أساسًا من تجارة
المخدرات، وبدرجة أقل، تجارات الرقيق الأبيض والأعضاء البشرية والهجرة غير
الشرعية وتزييف العملة وغش الأدوية والتزييف التجارى .. .. إلخ.
وفى مقدمة الدول التى تجرى فيها العمليات غير الشرعية لغسيل الأموال .. وهنا
المفاجأة للبعض .. هى الولايات المتحدة أولا .. ثم بريطانيا ..
إذن بغير مجازفة كبيرة يمكن القول أنهما أكبر دولتين في العالم إستفادة من تجارة المخدرات الدولية(وعلى رأسها الأفيون الأفغانى الذى يشكل 75 % من الإنتاج الدولى حسب إحصاءات 1998 م وأكثر من 90 % بعد عام 2001 م.
ويمكن القول أيضًا أن حجم الأموال المغسولة 3)ترليون (دولار لايمكن أن يتم بدونت واطؤ الحكومة الأمريكية وإلا أين هى الأجهزة الأمنية ذات الإمكانات التكنولوجية المتفوقة التى يمكنها رصد ومصادرة عدة) سنتات(كانت في طريقها لتمويل جماعات إسلامية تمارس الإرهاب!!
وكيف تراقب أجهزة الأمن الامريكية بموافقات دولية حسابات شتى وتصادر أرصدة مشبوهة .. ثم لاتعلن عن إجمالى ما تمت مصادرته منذ عاصفة سبتمبر وكم بلغ حتى لآن؟ .. فلنخمن نحن مع المبالغة ونقول أنها كانت مليارًا)والعياذ بالله ( .. فكيف يستطيعون رصد المليار ولايمكنهم رصد عدة ترليونات تمر في معظمها عبر بنوكهم؟؟.
ملاحظة طريفة أخرى مصدرها تجار الأفيون في هلمند:
يقول خبراء هذه الأسواق أن سعر كيلوجرام من الأفيون وصل الى 300 دولار بعد وقف الزراعة وكان قبلا 30 دولارًا فقطولكن في صباح اليوم التالى لعاصفة الطائرات في الحادى عشر من سبتمبر 2001 م فقد الافيون الخام 75 % من قيمته فوصل إلى أقل من مئة دولار للكيلوجرام الواحد، ثم واصل الإنخفاض حتي عاد إلي الثلاثين دولارًا مرة أخري.
الإستنتاج الطبيعى حتى لغير الأذكياء أن هناك صلة مؤكدة بين مركز التجارة العالمى في نيويورك والذى كان الضحية الأسياسية لعاصفة الطائرات وبين تجارة الأفيون العالمية.
بل أن تجارة المخدرات العالميةهى مكون أساس للنشاط المالى لذلك المركز المنهار.
وأن الأموال المغسولة دوليًا هى مكون رئيس لا غنى عند للدورة المالية التى يرعاها نفس المركز.