متحف بغداد ونهب آلاف القطع النادرة بواسطة عسكريين ورعايا أمريكان، إلى تخريب متعمد لآثار مدينة بابل التاريخية النادرة والتى إتخذها الجيش الأمريكى مقرًا لجنوده ودباباته. فخربت الدبابات المواقع الآثرية وقام الجنود بتعبئة القطع النادرة في زكائب لإتخاذها متاريس للمواقع العسكرية.
وهنا تكلم العالم بخجل شديد، بينما صمت مثقفونا العرب، ومدفعية الإفتاء الحكومى أصابها
الشلل لأنها مخصصة فقط) لمكافحة الإرهاب (، والمثقفون المسلمون الذين ضاعت) حقيقة(
الإسلام في بلادهم، لا يشغلهم سوى)صورة (الإسلام لدى شعوب الغرب. وتدمير أصنام
باميان يشوه هذه الصورة، أما سرقة وتدمير آثار العراق، بل سرقة نفط وثروات العراق، بل سرقة العراق كله وإدخاله في نفق التهويد البطيئ .. كل ذلك لا يستحق التعليق لأنه لا يمس صورةالإسلام وإن دمر كيانه في العراق وغير العراق.
# الجنود اليهود في الجيش الأمريکي عند دخولهم مدينة بابل کانوا يتلون تلك الصلاة:"مبارک أنت ربنا ملك العالم لأنك دمرت بابل المجرمة"و هي صلاة أمر بها الحاخامات.
# معلومات مؤکدة أفادت بأن آلاف القطع الأثرية العراقية النادرة تم تهريبها إلي إسرائيل بواسطة عصابات تهريب دولية منظمة.
# في أقل من عامين من الإحتلال الأمريكى للعراق أختطفت ألف إمرأة عراقية على الأقل
وبيعت في أسواق الدعارة الدولية.
السؤال هو: هل حماية أصنام باميان أوجب على المسلم من حماية أعراض مسلمات العراق؟ يبدوا أن الأمر كذلك وإلا لماذا هذه الثورة الإسلامية العارمة لأجل حماية أصنام باميان، مقابل صمت الموتى إزاء العدوان على أعراض المسلمات في العراق، بل إزاء إختطاف آلاف الأطفال الأفغان وبيعهم في السوق الدولية للدعارة وتجارة الأعضاء البشرية، حتى أصبحت أفغانستان هى الأولى دوليا في هذا المجال وليس فقط زراعة الأفيون!!.
# هناك حاليا مشروع دولي يعيد بناء أصنام باميان التي يقدسها ملايين البوذيين في العالم"ليس في أفغانستان بوذي واحد"فهل من مشروع دولي يعيد ما دمره السوفييت ثم الأمريکان و حلف الأطلنطي في أفغانستان و تعويض ضحايا تلك الحروب، و تنظيف البلاد من عشرات ملايين الألغام التي زرعوها؟.وهل نطمع في مجهود دولي مماثل لما حظي به بوذا باميان، لمسجد بابري التاريخي الذي دمره الهندوس في الهند؟، أو للمسجد الأقصي الذي ينخر اليهود الأرض من تحته لتهديمه وبناء هيکلهم مکانه؟.وهل يهتم العالم بحماية الکعبة المشرفة التي يهدد أعضاء محترمون في الکونجرس الأمريکي بقصفها نوويًا، أم أنهم سيعيدون بناءها بعد تنفيذ ذلك التهديد ولكن على طراز أمريكى أكثر حداثة؟.
ربما كان الشباب العرب أبطال (عاصفة الطائرات (يلملمون أغراضهم تمهيدًا لمحاولة تنفيذ مهمتهمفي (2001 - 9 - 11 م. عن (عندما أعلنت وسائل الإعلام إغتيال الزعيم الأفغانى الأشهر أحمد شاه مسعود القائد العسكرى والسياسى لتحالف الشمال.
الضربة كانت قاسية على ذلك التحالف الذى يفتقد إلى التجانس وإلى القيادة، فلولا
شخصية مسعود وقدراته (الميكيافيلية) لما برز هذا التحالف إلى الوجود أص لا.