إن هذا المركز والقوى المالية اليهودية التى ترعاه وتديره. ربما كانت في أشد الحاجة إلى عملية كبرى لحرق الوثائق، والمستندات التى قد تؤدى إلى إنهيار الثقة في نظام التجارة العالمية كلها .. ربما كانوا في حاجة إلى إحراق المركز نفسه .. أى أنهم .. كانوا في حاجة إلى عاصفة الطائرات التى تحرق المركز
التجارى بدلا من أن تنهار وتحترق آلية التجارة الدولية نفسه التى هى منجم ذهب للمرابين اليهود. [1]
**قالت مصادر فرنسية أن السلطات الأوروبية صادرت عشرين ألف شيك محولة
إلى اسرائيل بقيمة أربعمئة مليار دولار (!!) عائدات تجارة غير مشروعة فى
الأسلحة والمخدرات وذلك في عام 2002 م و أن شبکة مصارف إسرائلية حول
العالم تقوم بغسل عائدات تجارتها في المخدرات و الأسلحة.
ونسأل هنا عن حجم الأموال التى وصلت إلى إسرائيل بالفعل ولم يتمكن أحد من
مصادرتها؟. وكذلك عن حجم المشاركة الإسرائيلية في تجارة المخدرات مع العلم
أن حصتها في سوق تجارة السلاح الدولية لا تتعدى المليار دولار. إذن الأربعمئة
مليار المذكورة كلها تقريبًا من عوائد تجارة المخدرات.
وعليه لابد أن تجارة المخدرات الدولية، قد تزيد عن قيمة التجارة الدولية في جميع البضائع المشروعة ثم نسأل عن نصيب أمريكا وبريطانيا في حجم تجارة المخدرات وقواتهما في أفغانستان تحتل وتحرس أكبر حقول الأفيون في العالم. وحتى تكتمل الصورة فقد عينت الأمم المتحدة بريطانيا مشرفة على برنامج مكافحة المخدرات في أفغانستان رغم تاريخها الأسود في حروب الأفيون ضد الصين.
ملاحظة ذات معني: كانت إسرائيل هي أول دولة في العالم يتم أخطارها بموعد
الحرب الأمريکية البريطانية علي أفغانستان قبل وقوعها بساعتين
حسب مصادر أمريكية
أثارت أمريكا في حربها النفسية ضد نظام الإمارة الإسلامية قضية تشجيع حركة
طالبان لزراعة الأفيون، وتمويل نفسها من عوائد تلك الزراعة، لشراء الأسلحة.
واعتمدت أمريكا كالعادة على تواطؤ إعلامى وسياسى دولي وكراهية مستشرية لكل ما يمت للإسلام بصلة.
الأمم المتحدة بدورها أخفت الأرقام الحقيقية من دهاليز الأوراق التى لا يرغب أحد
فى الإطلاع عليها .. وحتى لو حاول أحدهم فإنه يصاب بالدوار والملل قبل أن
يجدها .. ثم إذا تبقى لديه صبر فعلية أن يحاول فهم معانيها.
تقول الأرقام أنه بمحصول يبلغ 3600 طن، حصل المزارع الأفغانى على حوال 90
(1) إعتبر الدكتور النابلسي في كتابه )) الثلاثاء الأسود (( أن ما أسماه ) )كارتل المخدرات (( من بين أصحاب المصلحة في ضربة 11 سبتمر) أنظر ص 365 في الكتاب المذكور (.