فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 350

ولكن أمريكا تدخلت، وقال وزير دفاعها المتغطرس) رامسفيلد (أن بلاده لن تسمح بأنسحاب مقاتلى طالبان) والقاعدة!! (وأمامهم طريق من أثنين: الموت أو الإستسلام بدون قيد أو شروط.

النتيجة كان خيانة الإتفاق والغدر بالعرب والطالبان بعد حجزهم في قلعة (بانجى) الشهيرة وقصفهم بالطائرات.

المجموعه التي نجت هى التى إتفقت مع قادة الشيعة الذين طبقوا الأتفاق وساعدوهم ليس فقط في عبور باميان، بل عبور سلاسل الجبال وصو لا إلى أرزجان وقندهار، معاقل حركة طالبان!!.

طريق باميان قبل إغلاقه كان يستوعب 40 % تقريبًا من إجمالى التنقلات

العسكرية بين الشمال والجنوب ونسبة 100 % تقريبًا من الحركة البرية بينهما. (وذلك بالنسبة لحركة طالبان) .

-3 الطريق الثالث يبدأ من هيرات ويتجه عبر ولايات الشمال وصولا إلى مزاررشريف.

وهو ليس طريق بالمعنى المفهوم ولكنه مجرد) مدق(ترابى يصلح فقط للجمال

والماشية. وهذا الطريق لايعتمد عادة كطريق إمداد ولا يستخدم إلا في حالات خاصة.

بعض قوات طالبان التى كانت الى الغرب من مزار شريف أو تمكنت بوسيلة ما الإنتقال إلى غرب المدينة، إنسحبت في إتجاه هيرات عبر هذا الطريق الشاق الطويل، ولاحقتهم الطائرات الأمريكية ليل نهار وقصفتهم بلا رحمة. هذا هو الطريق الثالث، بالغ الطول، صحراوي مقفر في غالبه، تهدده عصابات مناوئه في بعض مناطقه، خاصة في ولاية فارياب، لذا يصعب إعتباره طريقًا عسكريًا إلا في حالات نادرة كحالة الإنسحاب المذكورة أعلاه.

إنفصام شخصية؟ ..

أخونا في الله: الطاغوت!!

هل سلفيتنا الجهادية تعانى هى الأخرى من إنفصام في الشخصية!! أم أنها تحن بطبيعتها إلى قصور الأمراء والسلاطين؟

أم أن الصياح المتشنج بشعار)العقيدة الصحيحة (يخفي وراءه تعطشًا صارخًا للمال والسلطة السياسية؟

الرموز الجهادية والفقهية العظيمة للحركة الجهادية الكبرى التى أسماها الغرب"الأفغان العرب"تلك الرموز مارست الإنفصام في أبهى صورة.

ومراجعه مواقف رموز ذلك التيار خاصة رمزة الأعظم عبد الله عزام ومن بعده خليفته في القيادة الزعيم الأشهر أسامة بن لادن نرى أن التيار وقياداته أيدوا وباركوا قتل السادات، ثم أيدوا وباركوا زعامة ضياء الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت