رغم أن الأخير لم يحقق المواصفات التى تتيح له الخروج من دائرة"الطواغيت"المعتمدة لدى"منهج"تلك الزعامات.
الفارق أن ضياء الحق فتح لهم بلاده كى) يمرحوا (فيها كيفما شاءوا، فقالوا أنه) مسلم صالح (لأنه فتح حدود بلاده للمجاهدين الأفغان بينما أغلق طواغيت العرب حدودهم مع إسرائيل ..
وإلا فإن موقف ضياء الحق لا يختلف في شئ عن موقف برويز مشرف فكلاهما فتح حدود بلاده أمام الأمريكان صوب أفغانستان.
فعندما كانت تلك الأطماع الأمريكية تحتاج إلى كائنات تحميل من النوع الإسلامى
الأصيل، فتح ضياء الحق حدوده لعبور تلك الكائنات المسلحة.
وعندما إنتفت الحاجة إليهم أغلقت"بى نظير"الحدود في وجوهم ثم طاردهم
"نوازشريف"فى شوارع بيشاور، ثم وضع"برويز مشرف"قواته لإصطيادهم على الحدود وحتى في العمق الأفغانى فوق القمم الجليدية خلف تورابورا.
تلك هى باكستان وتلك هى معادلة الحكم فيها منذ قرر الإنجليز إنشاؤها وإلى اليوم. فلا دخل ولا دور للإسلام في كل ذلك.
والذين رصعوا خطبهم بصب اللعنات على رجال إستخبارات الطواغيتالذى عذبواالإخوان في مصر.
نراهم يصادقون ويجاورون رجال إستخبارات في المملكة السعودية، بل ويشهدون لهم على رؤوس الاشهاد بأنهم أطهر من ماء السماء كما فعل الشيخ عبدالله عزام عندما سأله الشباب عن ملازمته لرجل الإستخبارات السعودية في سفارة إسلام آباد والذى كان مسئولا عن العمل في قضية أفغانستان بالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية، تحت إمرة الإستخبارات المركزية الأمريكية ومكتبها في إسلام آباد!!.
ثم إعتبرت الرموز العربية من بعدة رئيس الإستخبارات الباكستانية الجنرال حميد
جول، أخًا في الله ومؤتمنًا ثقة!! وكان المذكور خيارًا أمريكيًا بدلا عن سلفه أخترعبد الرحمن الذى عاندهم، وكابر لمصلحة ولى نعمته ضياء الحق، فعزله الأمريكان ثم قتلوه مع ضياء في طائرة واحدة أسقطوها وبها سفيرًا أمريكيًا وأربعة عشر جنرالا من الجيش الباكستانى.
وقد زار"حميد جول"رموز العرب الأفغان أثناء تواجدهم في الخرطوم. ثم زارهم مرارًا عند عودتهم الثانية والأخيرة إلى أفغانستان.
وإذا كان الجنرال حميد جول مجاهدًا أعطى السلاح للمجاهدين الأفغان أثناء مدة -1987 - 1989 م في عهد الرئيس المجاهد ضياء الحق الذى - خدمته مديرًا للإستخبارات(فتح حدود بلاده للمجاهدين الأفغان والعرب، فماذا قدم جنرال محمود مدير الإستخبارات الباكستاني في عهد الجنرال برويز مشرف؟ ..
لقد أشاعوا عنه أنه)ملتزم (وأخًا في الله بالصدفة المكررة دومًا في شخص رجل إستخبارات .. مع كونه رئيسًا لجهاز معروف دورة سابقًا ولاحقًا في الإضرار بالإسلام والمسلمين في شبه القارة الهندية .. خاصة في عهد برويز مشرف .. ومن يجهل الآن من هو الجنرال برويز مشرف؟. ودورة في حرب الإسلام في أفغانستان