لماذا؟
حتي الآن مازال الغموض يلف ذلك الحادث الذي عصف بالولايات المتحدة والعالم
في صباح الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر 2001 م.
وقد يستمر الوضع كذلك حتي قيام الساعة، إلا أن يحدث أمر غير متوقع خارج عن سياق الأحداث التي تتحكم بها كاملا الولايات المتحدة، التي لا هي كشفت النقاب عما حدث بل العكس تجتهد بشكل مريب من أجل إخفاء شيئ ما ولا هي تركت"الجناة"يتكلمون.
هؤلاء الجناة الذين تعج بهم أقفاص جونتانامو في كوبا - وقد تخطي عددهم في وقت ما ستمئة معتقل إضافة إلي معتقلين آخرين لا يعلمهم إلا الله و إف بى آىوهم موزعون في جزر بالمحيط الهندي وسجون في باكستان وقاعدة باجرام الجوية في كابول ومطار قندهار وغيرها. وجميع هؤلاء) أعضاء قياديون في تنظيم القاعدة) علي حد وصف السلطات الأمريكية لكل معتقل تلقي القبض عليه.
أين هي المعلومات التي أدلي بها المعتقلون العرب وغير العرب؟.
بل أين هي نتائج تحقيقات سلطات الأمن في الولايات المتحدة؟.
في غيبة الحقائق تنتشر الإشاعات والتخمينات والتسريبات ويختلط الحابل بالنابل وستظل الفوضي سيدة الموقف - في قضية سبتمبر كما في كل قضايا العالم.
طالما أختزل البعض العالم كله في دولة واحدة، دولة تحكمها وتتحكم فيها وبها حفنة من حكماء الشياطين تمتلك كل شيئ وتقرر في كل شيئ، ولا تري في باقي البشر غير عدة مليارات من الحمير لا تصلح سوي للركوب .. أو للذبح إن هى فقدت تلك الصلاحية أو تمردت عليها."الجوييم"في دول العالم - ومنها أمريكا - ساقوا شكوكا وأقاويل حول - عاصفة الطائرات في سبتمبر- نورد هنا بعض منها لندرك مدي الحيرة التي تركها غموض الحادث وعدم نزاهة حكومة الولايات المتحدة.
# المنفذون لعملية) عاصفة الطائرات (عددهم تسعة عشر شخصٌا، نشرت السلطات الأمريكية أسماءهم وصورهم. ولكن تلك الأسماء لم تظهر في قوائم المسافرين علي متن الطائرات المنكوبة!! .. لماذا؟؟.
# أظهرت كاميرات المطار أن أحد الركاب المتهمين بالضلوع في إختطاف إحدي هذه الطائرات وقد أوقفته سلطات أمن المطار، الذين تلقوا إشارة بإطلاق سراحه لركوب الطائرة!! ... لماذا؟؟.
# الطائرات الأربع المنكوبة، لم يعثر علي أي صندوق أسود لها!! ... لماذا؟؟.
# الطائرة التي ضربت مبني البتاجون لم يشاهد لها أحد أي حطام!! .. لماذا؟؟