فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 350

وبذلك يكون"إشراق"الحكم اليهودى ممكنًا في عالم يسجد لعجل بنى إسرائيل ولا يشغله عنه شيئ.

وكل من يشذ عن ذلك فهو (إرهابى) أو داعم للإرهاب الدولى أو مارق .. أو ... إلخ.

ويجب الإشارة هنا إلى أمريكا بحجمها الحالى (300 مليون) يكفيها تفتيت الكيانات السياسية ولكنها حتى تسلم الراية إلى الإمبراطورية اليهودية الوريث الشرعى لها فإن هذا التفتيت لن يكون كافيًا بالمرة. . فكيف أن اليهود (20 مليون) يمكنهم أن يحكموا العالم حكمًا (أوتوقراطيًا) كما تقول أدبياتهم دمويًا سفاكًا للدماء؟.

هنا حلقة مفقودة لا تملأها إلا"معركة هرمجدون"المذكورة في التلمود والتى لا يؤمن بها اليهود فقط، بل واليمين المسيحى الحاكم في الولايات المتحدة، منذ عهد ريجان إلى بوش الثانى.

إنها المعركة التى تدمر الحضارة الحالية وتهلك ثلثى البشر!!.

وهنا تعتدل الموازين - نسبيا- ويصبح في مقدور عشرين مليون يهودى (( يمكنهم الإختباء من تاثيرات هرمجون كما أختبأوا من تأثيرات الحادى عشر من سبتمر، فلم يذهب آلاف منهم إلى أعمالهم في برجى التجارة العالمية أو البنتاجون!! ) ).

يمكن لهؤلاء أن يخرجوا كالجرذان من جحورهم كى يتحكموا كما يشاؤن في عالم من الدمار يعيش فيه أشباه البشر الذين لا يمكنهم مقاومة أوتوقراطية (مسيح بنى إسرائيل المنتظر) الذى يمتلك ذهب العالم بين يديه، بعد أن سلبه اليهود على مدى قرون من أيدى الأمم ذات الأصل الحيوانى من"الجوييم"حسب تعبير التوراة التى لا ترى صفة البشرية لغير اليهود، أما باقى الأمم فهى مجرد حيوانات لا قيمة لها.

• من ناحية إستراتيجية فإن إحتلال أفغاستان والعراق يهيئ مواضع غاية الأهمية لتوجيه ضربات إلى الكتل البشرية الكبيرة المستهدفة. مثل الصين، روسيا، إيران، الهند، باكستان، وتركيا .... إلخ.

إذن على المستوى الإستراتيجى فإن إحتلال هذين البلدين خطوة هامة، في سيناريو حرب (هرمجدون) المقدسة هو المفصل الذى يستلم فيه اليهود راية قيادة العالم من الأيدى الأمريكية، التى تمهد الساحة الدولية لإستقبال تلك النقلة الخطيرة للمسيرة البشرية.

وقد راعت أمريكا متطلبات تلك الحرب ومواصفاتها، ليس فقط في إجراءات الدفاع عن أراضيها[[برنامج حرب النجوم وحزام الصواريخ المضادة للصواريخ

وأجهزة توجيه الصواريخ، والقنابل النووية التكتيكية، وقنابل النيترون النظيفة،

ومنظومة الحرب البيولوجية والمرتبطة بهندسة الجينات، والحرب الكيماوية، عدى منظومات أخرى لم يعلن عنها!!]].

بل مازالت ميزانية تطوير الأسلحة الأمريكية تفوق إجمالى ما تنفقه جيوش العالم مجتمعة في نفس المجال. وهذه الميزانية تتصاعد سنويًا رغم عدم وجود أى مبرر

ظاهر لهذا البزخ العسكرى، وزوال أى تهديد للوضع الأمريكى المهيمن على العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت