عسكريًا وإقتصاديًا وسياسياًَ.
ولكن إذا عرفنا أن العدو المستهدف هم"الجوييم"ذوى الأرواح الحيوانية وتقليص أعدادهم وتدمير مصادر ثرواتهم التى لم يستطيع اليهود السيطرة عليها
ومن ثم حكمهم بنظام حكم غاية البشاعة والإستبداد كما أجمله التلمود وفصلته البرتوكولات فإن الأمر يصبح عندئذ منطقيًا ومفهومًا.
العدو هو كل الإنسان على ظهر الأرض فيما عدًا اليهود .. واليهود فقط ..
على الجانب العراقى:
الجوائز الإستراتيجية في النطاق العراقى كثيرة جدًا وواضحة. فمع إ حتلا ل ا لعر ا ق أصبحت إسر ا ئيل و تا بعها أ مر يكا في مو قع سيطرة"جيوستراتيجية"كاسحة على المنطقة العربية بأسرها، بما يهدد في الصميم الحزام الأسلامى الخارجى والمتمثل في كل من تركيا (السنية) وإيران (الشيعية وإنطلاقًا من الميزة الإستراتيجية التى يوفرها إحتلال العراق، فإن النطاق الإسلامى الخارجى يواجه مشكلة وجود، وليس مجرد أزمات أمنية وسياسية. فإسرائيل الكبرى ليست في حاجة إلى وجود كيانات إسلامية كبيرة على حدودها. .
سواء من ناحية الحجم أو القوة الإقتصادية والسياسية، خاصة الكيان الإيرانى الذى تمكن من الحفاظ على هوية وطبيعة دينية، رغم أن ذلك من أغلظ لمحظورات (إلا على إسرائيل) فى ظل النظام الدولى الراهن.
• وحتى تركيا العلمانية، تعصبت أكثر من اللازم بما يحمل في طياته بذور"حلم إمبراطورى تركى"يصل إلى حدود الصين مرورًا بالقوقاز ومعظم آسيا الوسطى.
وكلها الشعوب ذات أصل تركى.
ذلك"البروز"لأحلام إمراطورية يشكل تهديدات خطيرة في طور جنينى يجب وأدها كما أن تركيا تحتجز الآن معظم مياه دجلة والفرات بواسطة سلسلة من السدود، أقيمت للإضرار بالنظام العراقى السابق. ولكنها الآن تضر"بمصالح إسرائيل"على إعتبار الوضع"الجيوسياسى"الجديد للعراق كقطاع شرقى لإسرائيل الكبرى.
وتركيا المجزأة ضرورية، ليس فقط لتأمين إسرائيل من مخاطر (جنينية) قومية كانت أ و إسلامية و لكنها بشكل عاجل ضر و ر ية"لتحر ير"ميا ة ا لفر ات من أ يدى"المغتصبين الأتراك". لهذا السبب تحديدًا لن تكون تركيا عضوًا في الإتحاد الأوروبى، فالشروط المطروحة على تركيا تشبه نوعًا ما الشروط المطروحة على الصين لإستعادة تايوان، لا تهدف في النهاية سوى لتفتيت كيان الدولة الحالى إلى جزيئات يسهل أكثر إبتلاعها وإستخلاص ما في إيديها من ثروات ومصادر قوة .. ومياة.
• برنامج أمريكا الإستراتيجى في المنطقة يهدف إلى تفتيت وتجميع. . تفتيت معظم الكيانات السياسية في المنطقة العربية والإسلامية القريبة منها. وتجميع الأجزاء
التوراتية"لإسرائيل الكبرى"فى كيان سياسى واحد.
وكما كان تفتيت الإمبراطورية العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى مقدمة