غير، وكل ما سوف يحدث في المنطقة من كوارث هى نتيجة لتلك المقدمة ليس إلا ..
• وكما دخل المرتدون الأفغان، وقساوسة التبشير إلى كابول تحت المظلة الجوية الأمريكية وفى حماية دباباتها. . شهدت بغداد عودة مشابهة بعنوان آخر وهو عودة"المعارضة العراقية في الخارج".. والمعنى أساسًا تلك الفئة من محترفى"المعارضة السياسية"فى دول الغرب، لا يبتغون بها من أجر سوى الدولارات الأمريكية والبريق الإعلامى.
محترفو السياسة هؤلاء من راقصى"العولمة". . يعلمون أو لا يعلمون، أن الجيش الأمريكى تخطى بالعراق محطة العولمة، وهبط بها إلى المحطة التالية لها مباشرة، والتى مازال العالم في الطريق إليها، ولكن العراق سبق ..
تلك هى محطة التهويد. . الإلحاق بدولة إسرائيل الكبرى، قائدة النظام الدولى القادم في مرحلة مابعد القطب الأوحد .. أى مرحلة السيادة اليهودية المباشرة والمطلقة على كل الكون ..
تلك هى رؤية اليهودية القديمة .. ولأجلها تكافح المسيحية الأصولية التى تحكم أمريكا وبريطانيا.
# شارك حوالي 2000 عسکري يهودي ضمن القوات الأمريکية التي دخلت بغداد. وقد تم تضبيط ذلك الدخول بحيث يتوافق مع موعد عيد يهودي يصنعون فيه فطيرًا معجونًا بدماء غير اليهود"هل صنعوا في ذلك العام فطيرًا بدم العراقيين؟".
وقد أمرهم الحاخامات بتلاوة تلك الصلاة عند دخول مدينة بابل"مبارك انت ربنا ملك العالم لأنك دمرت بابل المجرمة".
(سكوت ماكونيل محرر مجلة"المحافظ الجديد"الأمريكية كتب عن قناعات إدارة جورج بوش حول ضرورة كسب الحرب على العراق بأي ثمن. وضرورة تحويل الشرق الأوسط إلى منطقة ديموقراطية وإلا حل الدمار الماحق في كل من أمريكا وإسرائيل. وأن أصواتًا تتردد عبر الفضائيات والإذاعات الأمريكية تقول:
إن كان العرب يرفضون الديموقراطية فلا سبيل لنا سوى إبادتهم بالأسلحة النووية لكون ذلك هو الخيار الوحيد أمامنا للحفاظ على أمننا القومى).
ثالثًا- غنائم الحرب
فى أفغانستان نفط وذهب أسود - وفى العراق نفط فقط!!
النفط عنصر مشترك بين الغزوتين الأمريكيتين على أفغانستان والعراق - وهو واحد من الجوائز الإقتصادية القيمة وغنائم الحرب.
قليلون يعرفون أن أفغانستان نفسها غنية جدًا بالنفط والغاز وأن الأرقام الحقيقية لمخزوناتها لم تعلن حتى الآن. وأن الغاز الأفغانى كان يمد مناطق أسيا الوسطى في المرحلة السوفيتية بمعظم إحتياجاتها من الطاقة.
والعديد من سكان الشمال الأفغانى لديهم آبار نفط خاصة في أراضيهم يستخرجونه"بالدلاء"كما يستخرجون الماء، من أعماق قليلة عن سطح الأرض.
ويكررونه في البيوت ويبعونه في الأسواق بأسعار رخيصة لرداءة تكريرة.
ولكن إحتلال أفغانستان، ونزول القوات الأمريكية في العديد من قواعد جمهوريات