وأثناء القتال بين طالبان والتحالف الشمالى تقربت إسرائيل إلى درجة ما من ذلك
التحالف، وزودته (بمعونات إنسانسية) عندما ضرب زلزال مدمر مناطق شمالية في محافظة بدخشان، وتم الإعلان عن ذلك، بما سبب شئ من الحرج (للشماليين) .
النظام الذى فرضه الإحتلال الأمريكى على أفغانستان، لم يخف نواياه الحسنة تجاه إسرائيل وإحتمال إقامة علاقات معها، ولكن الواقع هو أن ما هو أكثر من العلاقات
قائم حاليًا. . ولكن في غياب الأضواء الإعلامية. . إلى أن يكتمل البناء اليهودى في أفغانستان ويصبح أمرًا واقعًا، يصعب إقتلاعه بدون جراحة مؤلمة.
الهجمة الصليبية على أفغانستان إتضحت منذ تشكيل أول حكومة لها في ظل الإحتلال الأمريكى. عدد كبير من الوزراء العاملين ورجال الصف الثانى هم من حاملى الجنسية المزدوجة، أفغانية وغربية (أمريكى- أوروبى - كندى - أسترالى) . والمبشرين الذين إعتقلتهم حركة طالبان في أواخر أيامها، وخلصهم الأمريكان بعملية عسكر ية (مصطنعة كا لعا د ة) ، هؤلاء عا د و ا في مو كب تحت حر اسة ا لد با بات والطائرات الأمريكية إلى كابول، فقد تمددت أفغانستان أمامهم جريحة فاقدة الوعى.
وفى الموكب هؤلاء الذين إرتدوا عن الإسلام إلى المسيحية، وقت هجرتهم في ثما نينات و تسعينات ا لقرن ا لماضى في د ول ا لغرب أ و في جمهو ر ية با كستان الإسلامية، التى رعت وشجعت التنصير في معسكرات المهاجرين الأفغان، بل وفى القرى والمدن الباكستانية نفسها!!. . عدد هؤلاء المرتدين يقدره البعض ما بين عدة مئات إلى عدة آلاف العديد منهم يحمل شهادات عالية.
(( لم يكن في أفغانستان قبل الغزو السوفييتى نصرانى واحد!! ) ). . . . وكل هؤلاء مازال يحمل إسمه الأفغانى القديم، ليكون التعرف إلى حقيقتهم أكثر صعوبة، إلى أن يعاد"تأهيل"المجتمع الأفغانى و"عولمته"!! ليصبح أكثر تسامحًا مع الإغتصاب الدينى والسياسى والإقتصادى، أسوة بمعظم المجتمعات العربية والإسلامية.
• أما في أعقاب حرب العراق فإن الجزء الذى ظهر من تحركات إسرائيل هناك يثير الذعر. فبصعوبه بالغة سيطرت هذه على فرحتها الطاغية.
وكاد"الموساد"الرهيب أن يتحرك في مواكب إعلامية في العراق من شماله إلى جنوبه .. يستأجر المقرات وينشئ المعاهد .. ويعقد الصلات.
وأول حاكم لعراق ما بعد الحرب، خرج أسمه من الدوائر الأمريكية في واشنطن كان"ديفد _ فؤاد _ اليعازر"الجنرال الإسرائيلى الشهير والعراقى المولد!!.
من أجل وضع الدستور العراقى الجديد رشح الأمريكان شخصية يهودية شهيرة لديهم.
وهكذا لايذكر العراق - أمريكيًا - إلا كان مرفقًا باليهود ..
وفى أول زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلى إلى البيت الأبيض بعد سقوط العراق، قدم له جورج بوش خريطة لإسرائيل الكبرى بحدودها التوراتية!!.
والإشارة واضحة ولاتحتاج إلى المزيد. . إنه يقول بفصيح العبارة: نحن في العراق كى تحقق جيوشنا نبؤة التوراة بدولة لكم من النيل إلى الفرات. . فقط لا