فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 350

-3 حرب فلسطين 48 م

كانت الحرب تحت السيطرة الصليبية قبل أن تطلق فيها رصاصة واحدة أو تراق فيها قطرة دم، أو تلقي لأجلها خطبة حماسية في مسجد أو شارع.

-فالدول العربية المشاركة في الحرب، جميعها تحت الإحتلال.

-والجيوش العربية، دخلت ليس كجيش واحد ولكن كسبعة (أو ستة) جيوش مستقلة، كلها غير جاهزة للحرب بأي شكل كان.

-الجيوش العربية دخلت الحرب بدون تنسيق فعلي فيما بينها.

-القائد العام للجيوش العربية كان جنرالا بريطانيًا، هو جلوب باشا قائد جيش إمارة شرق الأردن التي صارت مملكة الأردن بفضل ما سرقه أميرها من أرض فلسطين ثم سلمه حفيده كاملا غير منقوص للجيوش اليهودية وبدون أن يطلق طلقة واحدة عليهم في حرب 67 م) وكأنهم تركوها أمانة لدي جده (

-الهدف النهائى للحرب كان تنفيذ"وعد بلفور"الذى قطعته بريطانيا على نفسها في عام 1917 م، بإقامة وطن قومى، لليهود في فلسطين، وتلك الحرب هى الخطوة النهائية لتنفيذ الوعد، في إطار ملهاة عسكرية، وقودها الجيوش الرسمية للعرب ومتطوعيهم المسلمين.

-تمسك بريطانيا بخيوط اللعبة العسكرية كاملة: فالجنرال قائد الجيوش بريطانى، و تسليح أكبر وأهم الجيوش بريطانى أيضًا، وأهم إمدادات الذخائر بريطانية، الجيوش العربية في الميدان تحت قيادات لاتعرف الطاعة سوى لبريطانيا العظمى، والجيوش العربية تم إعدادها أو بالأحرى إضعافها على يد الإحتلال البريطانى، وحركة المتطوعين المسلمين من مصر ملحقة، بالجيش الرسمى، أما المتطوعين من الدول الأخرى، فهم بين الأيدى الأمينة، لجامعة الدول العربية التى أنشأتها بريطانيا، كأداه لسياستها العربية بعد الحرب العالمية الثانية.

فماذا تبقى من مجالات العمل، أو إحتمالات النجاح أمام المجاهدين في سبيل الله؟ وما مدى مسؤولية القيادة التى قذفتهم في تلك المعمة، وهى تدرى بلا شك، معظم أبعاد المأساة؟ وإذا كانت أضعف من أن تغير الواقع السياسى الفاسد في بلادها، ألم تكن قادرة على شرح حقيقة الموقف، المحيط بقضية فلسطين، ثم تترك حرية الخيار بعد ذلك لشبابها، في المشاركة أو عدمها؟.

في الحرب الأفغانية السوفيتية:

-عملت أمريكا للسيطرة التامة علي المجاهدين الأفغان عسكريًا ولوجيستيًا، عبر جهاز الإستخبارات الباكستانية. كما أنها حددت الهدف من الحرب والحل السياسي الذي ينبغي تحقيقه. ولم يكن للأفغان، في المنظور الأمريكي، من دور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت