قصير فادح في قيادة المعركة مثل إهمال تحذير للقيادة المصرية أرسله الفريق عبد المنعم رياض الذي كان مبعوثًا لقيادة الجبهة الأردنية، وكان قد رصد من هناك إقلاع الطائرات الإسرائيلية لتوجيه الضربة الأولي ضد مصر .. وهي الضربة التي جاءت بينما الدفاع الجوي المصري مقيد بسبب وجود طائرة المشير عامر في الجو .. إلي جانب دلائل أخري أثارت شبهات وإتهامات.
• هزيمة أكتوبر الأفغانية:
-وزارة الدفاع في كابل كانت مليئة بعناصر لا تصلح لقيادة العمل العسكري. شغلوا مناصبهم بحكم إنتماءات قبلية، ولكونهم من الحرس القديم من مؤسسي حركة طالبان.
-سقطت العاصمة كابل بفعل خيانات، غير معروف مداها وتفاصيلها، تورط فيها عدد من المحسوبين علي وزارتي الدفاع والداخلية حسب المعلومات المتوفرة إلي الآن
-علي الجانب العربي لم يقدم العرب إضافة تذكر في تلك الحرب التي تواجدوا فوق أربعة مواضع من ساحاتها:
1.ساحة الشمال الأفغاني، قندز وطالقان، وقد حوصروا هناك وأبيدوا عن آخرهم وفقدوا أكثر من ثلاثمئة قتيل.
2.جبهة شمال كابول. وقع العرب هناك في محاصرة وكان عددهم 250 مجاهدًا، فقدوا جميعًا ومصيرهم مجهول، والأغلب أن معظمهم راحوا قتلي كان للعرب في مدينة كابول نفسها 300 عنصرا كقوة إحتياطية .. وقد نجى معظم هؤلاء وغادروا المدينة سالمين.
3.جبهة قندهار. وهي المكان الوحيد الذي قاتل فيه العرب بشكل جيد. وفيها فقدوا حوالي مئة شهيد.
4.موقع تورا بورا الجبلي في جلال آباد. الذي كان تحت القيادة المباشرة لزعيم القاعدة. الثلوج والقصف الجوي تسببافي حصار العرب، فتشتتوا وتعرضوا لمطاردات أفغانية وباكستانية مع قصف الطائرات الأمريكية. فقد العرب 50 شهيدًا في ذلك الجبل.
**في كل تلك الجبهات، وخلال شهرين فقط، خسر العرب أكثر من 700 شهيد أي أكثر مما فقدوه خلال أكثر من عشر سنوات ضد السوفييت والنظام الشيوعي في أفغانستان، حيث فقدوا ما بين 300 إلى 500 شهيد علي إختلاف في التقديرات.
3 -هزيمة يونيو العربية:
الزعيم القومي عبد الناصر كان له تصور خاطئ عن الحرب القادمة. فهو كان يستبعدها في الأساس. ثم تصور أنها أذا حدثت فإنها ستكون حرب دفاعية تمتد أيامًا تبدو فيها وحدة العالم العربي وتضامن شعوب آسيا وأفريقيا، ينعكس ذلك