وأصبح مجرد إسمه مصطلحًا حديثًا في القاموس السياسي، يعني فيما يعني الخيانة والعمالة ورمزًا للتسلط الأمريكي علي شئون العالم وفرض الأنظمة السياسية عليه.
لقد حصلنا في أفغانستان مؤخرًا علي هزيمة تعادل أو تتفوق علي هزيمة الخامس من يونيو 1967 وكان للعرب دور بارز وبطولي في تلك (النكسة) الجديدة. كما كانوا أبطال النكسة الأولي في يونيه بلا منازع.
لقد جمعت بين النكستين سمات مشتركة تستحق التأمل، والدراسة واضعين في الإعتبار أن العقلية الإسلامية تكره دراسة تجاربها وإستخلاص النتائج منها، كراهيتها: لبدعة، النقد الذاتي، وكراهية، وربما تكفير، كل من يوجه النقد إليها.
لقد أحدثت هزيمة العرب في 5 يونيو 1967 زلزالا إستراتيجيًا في منطقة الشرق الأوسط، حسب قول أحد المختصين، ولا شك أن هزيمة حرب أكتوبر الأفغانية 2001 م، تسببت في مجموعة زلازل بؤرتها أفغانستان، وأطرافها الخارجية غطت العالم كله.
نستعرض الآن بعض أوجه الشبه والسمات المشتركة بين الهزيمتين الزلزالين:-
-1 هزيمة يونيو العربية
-كان الرئيس المصري جمال عبد الناصر رمزًا وقائدًا ومحرضًا علي نكسة يونيو 1967 م.
-أخطاؤه السياسية أعطت إسرائيل ذريعة لشن حرب توسعية، أعدت برنامجها وجهزت له منذ وقت طويل وكانت تبحث فقط عن ذريعة.
-الزعيم العربي لم يجهز جيشه بشكل كاف لحرب فعلية مع إسرائيل.
-إنتفاخه الإعلامي وحرصه علي صورته البراقة في عيون الجماهير كانت سببًا في إستدراجه إلى الفخ الذي نصبه له عدوه.
• هزيمة أكتوبر الأفغانية:
الزعيم الإسلامي السعودي أسامة بن لادن كان رمزًا وقائدًا ومحرضًا لهزبمة أكتوبر الأفغانية.
-أخطاؤه السياسية أعطت لأمريكا ذريعة لشن الحرب علي أفغانستان. وكانت أمريكا قد إتخذت قرارها بشن الحرب، منذ عدة سنوات ردًا على تطبيق الشريعة وعرقلة مشاريعها النفطية ومنع زراعة الأفيون بواسطة نظام الإمارة الإسلامية.
-لم يجهز بن لادن نفسه بشكل معقول، حتي لمواجهة محدودة، ناهيك عن حرب لم يتصور وقوعها أصلا) وكذلك فعل الملا عمر أيضًل).
2 -هزيمة يونيو العربية:
ضعف القيادة العسكرية المصرية المشير عامر وبطانته كان من الأسباب الرئيسية للهزيمة، ومضاعفة تأثيرها. وأحاطت بهم شبهة إرتكاب خيانات، أو