فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 350

علي الرأي العام العالمي ممثلا في الأمم المتحدة، وساعتها يمكن الوصول إلي وقف لإطلاق النار ويبدأ البحث عن مخرج للأزمة ... [1]

وقال هيكل أيضًا في كتابه (أن جمال عبد الناصر في هذا التصور لمسار الحوادث كان لا يزال محكومًا بتجربة السويس في حين أن الأمور هذه المرة كانت تندفع في مسار مختلف.

• هزيمة أكتوبر الأفغانية:

الزعيم الإسلامي بن لادن إستبعد من الأساس نشوب حرب. وتوقع مجرد عدوان صاروخي أو جوي لا يستغرق وقتًا. ومن بعده تأتي موجة تعاطف عربية وإسلامية، علي أثرها تأتي الأموال والمتطوعين. كما يزداد التعاطف الأفغاني معه ويتغلب علي التردد المسيطر علي حركة طالبان تجاهه.

هنا أيضًا كان بن لادن محكومًا بتجربة القصف الأمريكي لمعسكراته في خوست في عام 1998 م. (في حين أن الأمور هذه المرة كانت تندفع في مسار مختلف) .

وحتي عندما بدأت الحرب تصرف معها بمنطق معارك جلال أباد عام 1989 م التي قاد العرب فيها ضد مليشيات دوستم، ولكن بإتقان أقل.

والجانب الأفغاني إستخدم ضد الأمريكان تكتيكاته القديمة في الحرب ضد السوفييت، فقضت عليه التطورات التكنولجية لسلاح الجو الأمريكي.

لقد واجهوا حروبًا جديدة بتصورات قديمة. والركود الفكري منع من ملاحظة المسارات الجديدة التي تقدم فيها العدو في مجالات التسليح والحرب، ومناخ

السياسة الدولية.

4 -هزيمة يونيو العربية:

معلومات مغلوطة، كانت الدافع لتحركات (ناصر) التي قادته إلي الهزيمة. كانت المعلومات عن حشود إسرائيلية علي حدود سوريا) فحرك قواته إلي عمق صحراء سيناء في حشود ضخمة سيئة التوزيع والإعداد والقيادة بعيدًا عن قواعدها الأساسية شرق قناة السويس.

الطيران الإسرائيلي المتفوق في ضربته الجوية الأولي التي إستغرقت نصف ساعة، أخرج الطيران المصري من المعركه بتدمير طائراته علي الأرض، ثم أستفرد بالقوات المصرية في سيناء فدمر معداتها وقطع خطوط إنسحابها وسقط معظمها في الأسر وفقدت 12000 قتيل.

-القوات الإسرائيلية لم تقتل الأسري المصريين، لأن إسرائيل كانت تخطط لمصالحة مصر وجذبها بعيدًا عن باقي الدول العربية، وعقد سلام منفرد معها.

• هزيمة أكتوبر الأفغانية:

(1) الفقرة مأخوذة عن كتاب الإنفجار لمحمد حسنين هيكل ص 829

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت