هذه الخطوط حسب الأهمية:
-1 الخط الجوى الذى يصل كابول وقندهار بمطارات الشمال في قندز ومزارشريف.
ويقوم على هذا الجسر الجوى أسطول تافه من الطائرات المتهالكة، التى لم تجرى لها عمليات صيانة منذ عام 1992 م حين إختفت من أفغانستان جميع الطائرات الحديثة، خاصة العسكرية مع قطع غيارها، وكذلك قطع غيار الدبابات والمدرعات، والمفترض أن وزير الدفاع وقتها) أحمد شاه مسعود ثم رجل الشمال القوى) عبد الرشيد دوستم(قد نقلا الطائرات العسكرية الحديثه إلى طاجيكستان وأوزبكستان حيث لكل منهما حلفاؤه الحاكمون هناك.
ويمكن تصور حالة المطارات الأفغانية نفسها والخدمات الأرضية التى توفرها وقد
دمرت المعدات أو تهالكت وقتلت معظم الكوادر أو فرت خارج البلاد.
كان المقدر أن غارة أمريكية واحدة ستكون أكثر من كافية لإطلاق رصاصة الرحمة على ذلك الحطام المتداعى الذى لم تخجل أمريكا من أن تطلق عليه وصف): القوة الجوية (لدى طالبان!! .. وأن تشن مئات الغارات عليها وبالصواريخ الموجهة بأشعة الليزر والأقمار الصناعية!! .. ولو أنها قصفت تلك المطارات بالمنجنيق و الأحجار لكان كافيًا وزيادة. .. ولكن المهمة لم تكن(إخراج سلاح الجو الطالبانى من الخدمة) بل كان تحطيم الروح المعنوية للأفغان وإقناعهم بالإستسلام التام للإرادة الأمريكية، والإنصياع لكل ما سوف تفرضه عليهم من الآن وإلى حين إشعار آخر!!
ثم هناك أسبابًا أخرى لتلك القسوة المفرطة، والإستخدام الوحشى للقوة في غير موضعها .. أسباب نفسيه للفرد الأمريكى .. وأسباب إقتصادية لتدوير عجلة إقتصاد وضع تصميمه الشيطان لتخريب البشرية وفرض الحروب عليها كجزء من الدورة الإقتصادية التى تنشد الإنتعاش عبر الحروب والمغامرات العسكرية.
ثم أسبابًا إستراتيجية وفق برنامج للعالم يجب فرضه بالقوة المفرطة المتسمة بالقسوة الوحشية مترافقه مع الكذب والخداع عبر رذيلة الإعلام الدولى. كانت نسبة الإعتماد على الجسر الجوى المذكور ما بين 50 % إلى 70 % من حجم الحركة العسكرية بين الجنوب والشمال بينما نقل القتلى والجرحى يعتمد كليًا على الطائرات نظرًا لصعوبة البدائل البرية.
2 -الطريق البرى الواصل بن كابول إلى الشمال عبر ولايات وردك، باميان ثم بغلان ومن هناك يتفرع إلى إتجاهين أحدهما إلى قندز والآخر إلى مزار شريف. ويعتر طريقًا إلتفافيًا حول ممر سالانج (الأحدث والأقصر والأسهل) ، ولكنه مازال واقعًا تحت سيطرة المتمردين الشماليين.
ويطلقون عادة على ذلك الطريق إسم طريق باميان لأنها الحلقة الأصعب جغرافيًا والمعادية سياسيًا والمختلفة مذهبيًا وعرقيًا.
فأغلب سكانها من الشيعة، والقوة السياسية الغالبة هو) حزب وحدت (المكون من إتحاد عدة منظمات عسكرية شيعية، تأسست منذ وقت الجهاد ضد السوفييت.