وأما الفائدةُ الأصلية، فإفادةُ التعريفِ بالخاصَّة، وهو الصحيحُ في علم المنطق عندهم -خلافًا لنصير الدين السمرقندي- فإنّه مَنَع التعريفَ بالمفرد الجنس وحدَه أو الخاصة وحدها، قائلا:"لم يُعرِّف المتقدمون بذلك، بل من المركَّب من الجنس والخاصة"، واختاره الشيرازي في شرحه"أصْلِيَّ ابنِ الحاجب". وجميعُ المناطقة على خلافه، لذِكْرِهم في اَلمعرفات: الرّسم الناقصُ ما كان بالخاصة فقط، أو بها وبالجنس.