وقول الزمخشري:"الإيمان هو التصديق مع الثقة وطمأنينة النفس"، غفلةٌ عن مذهبه أن العمل جزء من ماهية الإيمان.
ابنُ العربي في تأليفه في أصول الدين، المسمى بـ"المتوسط"وفي"سراج المريدين"وفي"العارضة":
"أجمعوا على أنه لا بد من النطق بالشهادتين، وأن الاعتقادَ القلبي غيرُ كاف لمن قَدَرَ على النطق". ع:"لا أعلم من حكى هذا الإجماع غيرَه".
وقول ابن أبي زيد في"رسالته":"وأن الإيمان قولٌ باللسان وإخلاصٌ بالقلب، وعمل بالجوارح"، أراد به الإيمان الكامل.
والذي عليه أهل السنة أنه يكفي مجرد التصديق بالشهادتين والمعاد وكلِّ ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجملة. وشَرطَ الأكثرون استحضارَ المعادِ مع