محمولٌ على الخطأ"."
{وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً} :
عَبَّرَ بالماضي لوُقوع سبب النزول، وبذا يترجَّحُ كونُ"مَن"موصولة لا شرطية، وأيضا فالحملية أصل الشرطية.
ويؤخذ من الآية أنّ الجهلَ بالصفة جهلٌ بالموصوف، لتفسيرهم الخطأَ هنا، بأن يَضْرِبَ طائرا فيصادفَ رجلًا، أو يقصدَ كافرا فيصادفَ مسلما.
وفي كتاب الغصب من"المدونة"ما يُؤخذُ منه مثلُ هذا، وهي مسألة"مَنْ غَصَبَ عبدًا لرجل، وادَّعى هلاكَه، فغرم قيمتَه، ثم وُجِدَ العبدُ على غيرِ ما وَصَفَا".