فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 901

الأخص من نقيضها؛ لأن كونَهم في بيوتهم، أخصُّ مِن قولهم {لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَىْء} ، فإذا رُتِّبَ الموتُ على كونهم في بيوتهم، فأحْرَى أن يترتبَ على عدمِ خروجهم.

وقولُ ابن عطية:"هذا من المنافقين قولٌ بأن للإنسان أجلَيْنِ"؛ يُردُّ بأنه منهم وقوفٌ على العادة، فقال:"والملازمة في شرطيتِهم عادية لا عقلية".

{وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ} :

"التمحيص"تخليصُ شيء من شيء وتصفيتُه، فَنَايسَبَ تعليقُه بالمقصود من الإنسان وهو القلبُ. وأما"الابتلاء"فراجع إلى علم الله تعالى، فناسَب تعليقُه بالأعم وهو الصدرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت