فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 901

تَصِلُ بَرَاءَةَ". أَوْ مفعولًا بِهِ حُذِفَ عاملُه: أي"وَمَهْمَا تَفْعَلْ"، ويكون"تصل"و"بَدَأْتَ"بَدَلَ تَفْصِيلٍ من ذلك الفِعْلِ."

وأما ضميرُ"تَصِلْهَا"فَلَكَ أنْ تُعيدَه على اسْمٍ مضمرٍ قَبْلَه محذوف، أَيْ: ومهْمَا تفعل في تصلها، أوْ بَدَأْتَ بِهَا، وحَذَفَ"بِهَا". ولَمَّا خَفِيَ المعنى بحذفِ مرْجِعِ الضميرِ، ذَكَرَ بَرَاءَةَ بيانًا له، إِمَّا على أنهَا بَدَلٌ منه، أوْ على إضمارِ"أعْني". وَلَكَ أن تعيدَه على ما بعدَه وهو بَرَاءَةُ، إما على أنه بدلٌ منه، مثل:"رأيتُه زيدًا"، فمفعولُ بدأْتَ محذوفٌ، وإِما على أن الفعليْنِ تَنَازَعَاهَا، فأُعْمِلَ الثاني منهُما، وأُضْمِرَ الفضلةُ في الأوَّل على حَدِّ قولِه: [طويل]

إِذَا كُنْتَ تُرْضِيهِ ويُرْضِيكَ صَاحِبٌ ... جِهَارًا فكنْ فِي الغَيْبِ أَحْفَظَ للود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت