فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 901

(ج) بيان وجوه الإعراب في الآية:

-قول البسيلي عند قوله تعالى (إِذ تُصْعِدُونَ) :"ضعَّف أبو حيان كونَ العامل فيه"اذْكر"؛ بأنه مستقبل، و"إذْ"ماض. ويُجاب بوجهين:"

-أحدهما: أن عملَه فيه، عملُ المفعول لا عملُ الظرف.

-الثاني: التقدير:"اذكروا حالَكم إذْ تصعدون".

الزمخشري:"هو صفةٌ لـ"طائفة"، و"يظنون"صفة أخرى؛ أو حالٌ بمعنى"ظانين"؛ أو استئنافٌ للبيان للجملة قبلَها، و"يقولون"بدلٌ من"يظنون"".

ابن هشام في"المغني":"كأنه نسِيَ المبتدأ فلم يجعل له خبرا، أو رآه محذوفا، أي:"ومعكم طائفةٌ صفتُهم كيتَ وكيتَ"."

والظاهر أن الجملةَ الأولى خبر، وسَوَّغَ الابتداءَ بالنكرة ثَمَّ صفةٌ مقدّرة، أي:"وطائفة مِن غيركم"، مثل"السَّمْنُ مَنَوَانِ بدرهم"، أي: مَنَوَانِ منه، أو اعتمادُه على واو الحال، كقوله في الحديث:"دَخَلَ عَلَيْهِ الصلاَةُ وَالكلاَمُ وَبرْمَةٌ عَلَى النارِ".

-قول البسيلي عند قوله تعالى (مَن تُدْخِل النَّارَ فقد اَخْزَيْتَهُ) :"ذكر أبو حيان في إعراب"من"ثلاثة أوجه، ويحتمل رابعا، وهو أن يكون مبتدأ، والخبر"تدخل"وحده، على الوجه الضعيف في قوله:"

.كلُّه لم أصنع

بالرفع، وفي قوله:

.فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وَثَوْبٌ أَجُر""

(د) بيان الفروق بين الكلمات:

-قول البسيلي عند قوله جل وعز (وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ) :"التمحيص"تخليصُ شيء من شيء وتصفيتُه، فَنَاسَبَ تعليقُه بالمقصود من الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت