فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 2502

إن المضاف، يَعْنون الاسمَ، مُقْحَم: خروجُه ودخولُه سواء وحَكَوْا:"هذا حَيُّ زيد"، و"أتيتُك وَحيُّ فلان قائمٌ، وحي فُلانةَ شاهِدٌ"، وأنشدوا [من الكامل] :

377 -يا قُرّ إن أباكَ حَيَّ خُوَيْلِدِ ... قد كُنْتُ خائفَهُ على الإخماقِ

وعن الأخْفَش أنه سمِع أَعْرابيًا يقول في أبيات:"قالهن حيُّ رَباح"بإقحامِ"حيِّ"والمعنى: هذا زيدٌ، وإن أباك خويلدًا، وقالهن رباح. ومنه قولُ الشمّاخ [من الوافر] :

378 - [ذعَرْتُ به القطا] ونَفَيتُ عنهُ ... مقام الذِئْبِ [كالرَّجُل اللعينِ]

أي: الذئب.

= محلّ جر مضاف إليه."من بصرة": جار ومجرور متعلقان بالخبر،"وسلام": الواو: حرف عطف، و"سلام": معطوف على"بَصرةٍ"مجرور مثله.

وجملة"تداعين": جواب شرط غير جازم (في البيت السابق) لا مَحل لها من الإعراب. وجملة"جوانبه من بصرة": صفة لـ"متثلم"محلها الجر.

والشاهد فيه قوله:"اسم الشيب"حيث جاءت كلمة"اسم"فيه زائدة مقحمة.

377 -التخريج: البيت لجَبَّار بن سلمى في خزانة الأدب 4/ 334؛ وذيل سمط اللآلي ص 54؛ ونوادر أبي زيد ص 161؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 443؛ والخصائص 3/ 28؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 453؛ والمقرب 1/ 213.

اللغة: قُرَّ: ترخيم قُرَّة. الإحماق: مصدر أَحمق الرجل: إذا ولد له وَلَد أحْمَقُ، وكذا"أَحْمَقتِ المرأة".

المعنى: أنني كنت أرى من أبيك مَعَالمَ تدل على أنّه سيلد ولدًا أحمق، وقد تحقّقَتْ نبوءتي بولادته إياك يا قرة.

الإعراب:"يا": حرف نداء."قُرَّ": منادى مفرد علم مبني على الضم المقدّر على التاء المحذوفة للترخيم، والتقدير: يا قرة. فالترخيم على لغة من ينتظر."إن": حرف مشبه بالفعل."أباك": اسم"إن"منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل مبني في محلّ جر مضاف إليه."حيّ": بدل من"أباك"منصوب بالفتحة."خويلد": مضاف إليه مجرور بالكسرة."قَد": حرف تحقيق."كنت": فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: ضمير متصل مبني في محل رفع اسم"كان"."خائفه": خبر"كان"منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه."على الإحماق": جار ومجرور متعلقان باسم الفاعل"خائف".

وجملة في"قُرَّ": ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة"إن أباك ... كنت خائفه": استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة"كنت خائفه": خبر"إن"محلها الرفع.

والشاهد فيه قوله:"أباكَ حي خويلد"حيث أقحم اسم"حيّ"بحيث إنه إذا سقط لا يختلّ المعنى.

378 -التخريج: البيت للشماخ بن ضرار في ديوانه ص321؛ وجمهرة اللغة ص 949؛ وخزانة الأدب 4/ 347، 348؛ ولسان العرب 13/ 388 (لعن) ؛ والمعاني الكبير 1/ 194؛ والمنصف 1/ 109؛ وبلا نسبة في مجالس ثعلب 2/ 543؛ والمحتسب 1/ 327.

اللغة: ذَعَرتُ: خَوَّفت، ونَفرْت. نَفَيْت: طَرَدْتُ. اللعين: المطرود.

المعنى: يوضح الشاعر مشقة الرحلة التي قام بها، فيقول: ربما مررت في طريقي بماء لا يؤمه بشر،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت