فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2502

قال صاحب الكتاب:"ويقال له: التبيين، والتفسير، وهو رفعُ الإبهام في جملة، أو مفرد، بالنصّ على أحدِ محتملاته، فمِثالُه في الجملة:"طابَ زيدٌ نفسًا"، و"تَصبّبَ عَرَقًا، وتَفقّأَ شَحْمّا"و [من المتقارب] :"

292 - [تقولُ ابْنَتى حينَ جَدَّ الرَّحيلُ ... فَأَبْرَحْتَ رَبَّا] وأبْرَحْتَ جارَا

و"امتلأ الإناءُ ماءَ"وفي التنزيل: {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا} [1] {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا} [2] {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا} [3] ، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} [4] ومثالُه في المفرد"عندي راقودٌ [5] خَلاًّ ورَطلُ زَيْتًا، ومَنَوان عَسلًا، وقَفِيزان بُرًّا، وعشرون درهمًا، وئلاثون ثَوْبًا، ومِلْءُ الإناء عَسَلاَ، و"على التَّمْرة مِثْلُها زُبْدًا"، و"ما في السماء موضعُ كَفَّ سَحابًا"."

292 -التخريج: البيت للأعشى في ديوانه ص 99, وجمهرة اللغة ص 56, 275؛ وخزانة الأدب 3/ 302، 305، 306 , وسمط اللآلي ص 388, وشرح التصريح 1/ 399, وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 1263, ولسان العرب 2/ 411 (برح) , ونوادر أبي زيد ص 55, وبلا نسبه في أمالي ابن الحاجب 1/ 367، 404 , والفاخر ص 280.

اللغة: جدّ الرحيل: تحقّق. أبرح: عظم. الربّ: هنا الملك الذي يقصده.

المعنى: تقول ابنة الشاعر لأبيها الذي ارتحل إلى ممدوحه: ما أعظم هذا الملك الذي تقصده، فإنه سينسيك المشقة والعذاب بكثير رفده وعطائه.

الإعراب:"تقول": فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره: هي."ابنتى": فاعل مرفوع، والياء: مضاف إليه."حين": ظرف زمان منصوب متعلّق بـ"تقول"، وهو مضاف."جدّ": فعل ماضى."الرحيل": فاعل مرفوع."فأبرحت": الفاء: زائدة,"أبرحت": فعل ماض، والتاء: ضمير في محلّ رفع فاعل."ربًا": تمييز منصوب."وأبرحت جارًا": معطوفة على"أبرحت ربا"وتعرب إعرابها.

وجملة"تقول ابنتي": ابتدائيّة لا محل لها من الإعراب. وجملة"جدّ الرحيل": في محلّ جرّ بالإضافة. وجملة"أبرحت ربًا": في محلّ نصب مفعول به. وجملة"أبرحت جارًا": معطوفة على جملة"أبرحت ربًّا".

والشاهد فيه قوله:"جارًا"حيث نصبه على التمييز للنوع.

(1) مريم: 4.

(2) القمر: 12.

(3) فصلت: 33.

(4) النساء: 87.

(5) الراقود: دنّ طويل الأسفل كهيئة الإردبَّة يُسَيَّغ داخله بالقار. (لسان العرب 3/ 183(رقد ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت