فهرس الكتاب

الصفحة 2307 من 2502

كأنّه استثقل اجتماع الكسرتين مع الياءات، فأبدل من كسرة الحاء فتحةً، ومن الياء ألفًا. وقد جاء في الحديث:"ارْجِعْنَ مازُوراتٍ غير ماجوراتٍ" [1] ، وأصله:"مَوْزورات"، فقُلبت الواو ألفًا تخفيفًا كما ذكرنا.

وقد قالوا في النسب إلى"دَوّ":"داوِيٌّ"، قلبوا من الواو الأولى الساكنة ألفًا. قال ذو الرمة [من البسيط] :

داوِيّةٌ ودُجى لَيْلٍ كأنّهما ... يَمٌّ تَراطَنَ في حافاتِه الرُّومُ [2]

ويجوز أن يكون بني من"الدَّو"فاعلًا، ثمّ نسب إليه، من ذلك قول عمرو بن مِلْقِطٍ [من السريع] :

1288 - والخَيْلُ قد تُجشِم أَرْبابَها الشِ. . . قَّ وقد تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَه

= ولسان العرب 2/ 385 (هجج) .

اللغة: الأحوى: الظبي الذي في ظهره وجنبتي أنفه خطوط سود، مأخوذة من الحوة التي هي السواد. من الربعي: أي من الصنف المولود في زمن الربيع، وهو أبكر وأفضل. الحاري: المنسوب إلى الحيرة على غير قياس، والقياس حيري.

المعنى: يا لجمالها وروعتها، فحاجبها أجمل من حاجب الظبي الفتى الرشيق، وعيناها حوراء تخطف الأبصار.

الإعراب:"فهي": الفاء: بحسب ما قبلها،"هي": ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ."أحوى": خبر مرفوع بالضمة المقدرة."من الربعيّ": جار ومجرور متعلقان بصفة محذوفة من"أحوى"."حاجبه": مبتدأ مرفوع بالضمة، والخبر محذوف دل عليه خبر"العين"، والهاء: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة."والعين": الواو: عاطفة،"العين": مبتدأ مرفوع بالضمة."بالإثمد": جار ومجرور متعلقان باسم المفعول مكحول."الحاريّ": صفة مجرورة بالكسرة."مكحول": خبر مرفوع بالضمة.

وجملة"هي أحوى": بحسب الفاء. وجملة"حاجبه"والخبر المحذوف: في محل رفع صفة لـ"أحوى". وجملة"العين مكحول": معوطفة على ما قبلها في محل رفع.

والشاهد فيه قوله:"حاري": حيث جاءت نسبة إلى الحيرة.

(1) تقدّم تخريجه.

(2) تقدم بالرقم 835.

1288 - التخريج: البيت لعمرو بن ملقط في لسان العرب 10/ 183 (شقق) ، 14/ 276 (دوا) ؛ ونوادر أبي زيد ص 63؛ وبلا نسبة في المخصّص 10/ 114.

اللغة والمعنى: تجشهم: تكلّفهم. الشَّق: المشقّة. تعتسف الطريقَ: تسير فيه على غير هدًى. الداوية: الفلاة.

قد تكلّف الخيل أصحابها المشقّة والمصاعب، وقد تضلّ بهم في الصحاري.

الإعراب:"والخيل": الواو: بحسب ما قبلها،"الخيل": مبتدأ مرفوع بالضمّة."قد": حرف تقليل."تجشم": فعل مضارع مرفوع بالضمّة، وفاعله ضمير مستتر جوازًا تقديره: هي."أربابها": مفعول به =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت