1 -الأول - وهو الظاهر - أنها استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
2 -الثاني أنّها في محل نصب على الحال من الكاف في"لَكُمْ".
قال السمين:"والعامل ما تَضَمَّنه الجارّ من الاستقرار لوقوعه خبرًا في رأي الأخفش".
قال أبو حيان:"والعامل في الحال ما في حرف الجرِّ من شَوْب الفعل. قاله الأخفش".
وَلَا تُظْلَمُونَ: الواو: حرف عطف، لَا: نافية. تُظْلَمُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* والجملة معطوفة على المتقدِّمة فلها حكمها.
{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) }
وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ: الواو: استئنافيّة، إِن: حرف شرط جازم. كَانَ: فيه قولان:
1 -الظّاهر أنه فعل تائم بمعنى"حدث"أو"وجِد"فيكتفي بفاعله. وقدره أبو حيان بمعنى حضر.
قال السمين:"وأكثر ما تكون كذلك إذا كان مرفوعها نكرة، نحو: قد كان من مطرٍ".
2 -فعل ناقص والخبر محذوف.
وتقديره عند العكبري:"وإن كان ذو عسرة لكم عليه حق أو نحو ذلك"وذكروا أنه مذهب بعض الكوفيين في الآية. وبدأ الطبري بهذا الوجه، والفعل على الحالين مبنيّ على الفتح في محل جزم، فهو فعل الشرط.
ذُو عُسْرَةٍ: على الوجهين السَّابقين في"كَانَ"يكون إعرابه. ذُو:
1 -فاعل: إذا كانت"كَانَ"تامّة، وهو مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء السّتَّة.
2 -اسم"كَانَ"إذا أعربته فعلًا ناسخًا.
عُسْرَةٍ: مضاف إليه مجرور. فَنَظِرَةٌ: الفاء: واقعة في جواب الشرط، نظرة: فيه ما يلي:
1 -خبر مبتدأ محذوف، أي: فالأمر، أو الواجب.
2 -مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليكم نظرة.
3 -فاعل لفعل مضمر، أي: فتجبُ نظرة.
4 -وقدَّروا وجهًا آخر، وهو:"فلتكن نظرة". كذا عند أبي السُّعود.
إِلَى مَيْسَرَةٍ: جار ومجرور، والجارُّ متعلّق بالمصدر"نظرة"أو بمحذوف صفة له.
* وجملة"وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
* وجملة"فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ"في محل جزم جواب الشرط.