فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71793 من 466147

فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ: فَإِنَّ: الفاء: فيها قولان:

1 -رابطة للجواب، فهي فاء الجزاء إذا جعلت"مَا"شرطًا.

2 -زائدة في خبر"مَا"إذا أعربتها موصولة.

إِنَّ: حرف ناسخ، اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب. يَعْلَمُهُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة. والهاء: في محل نصب مفعول به.

* وجملة"يَعْلَمُهُ"في محل رفع خبر"إِنَّ".

* وجملة"فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ"فيها وجهان:

1 -في محل جزم جواب الشرط"مَا".

2 -في محل رفع خبر"مَا"إذا جعلته موصولًا.

وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ: وَمَا: الواو: استئنافيَّة. مَا: نافية لا عمل لها. لِلظَّالِمِينَ: جار ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدّم. مِنْ أَنْصَارٍ: من حرف جر زائد. أَنْصَارٍ: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة.

* والجملة استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

{إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) }

إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ: إِن: حرف شرط جازم، تُبْدُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"إِن"وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. الصَّدَقَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة عوضًا عن الفتحة. فَنِعِمَّا هِيَ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، نعم: فعل ماض جامد للمدح مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هي"وهو ضمير"الصَّدَقَاتِ"،

1 -"مَا": نكرة تامة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز مفسر للفاعل المستتر. والتقدير: نعم الشيء شيئًا هي. وذكر ابن جني وغيره أن التقدير: نعم شيئًا إبداؤها، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه. هِيَ:

أ - خبر مبتدأ محذوف، كأن قائلًا قال: ما الشيء الممدوح، فيقال: هي، أي: الممدوح الصدقة.

ب - ويجوز أن يكون مبتدأ خبره الجملة قبله، والرابط العموم. وهذا أولى الوجوه عند السمين، وهو تابع لشيخه أبي حيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت