فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62901 من 466147

وكما قال بعض المفسرين أنهما قابلا أول الأمر بعض أفرادها وحين أعوزهما الطعام ذهبا يسألان الأهلين واحداً واحداً أو بيتاً فلم يحفل أحد بهما ولا طابت نفسه أن يقدم لهما طعاماً، وبعد هذا كله يقيم الخضر هذا الجدار غير آبه لما كان منهم من إساءة وشح.

وبدء الآية بالأهل لا ينافي أنها حديث عن القرية.

بهذا لا يكون تكرار كلمة (أهل) فِي الآية من وضع الظاهر موضع المضمر بل يكون ذكراً لا بد منه.

وكان الأديب العالم الشيخ صلاح الدين الصفدي ممن حيرهم البحث فِي تركيب هذه الآية فكتب إلى الشيخ السبكي يسأله شرحها فِي شعر جاء فيه:

أسيدنا قاضي القضاة ومن إذا

.بدا وجهه استحياله القمران.

رأيت كتاب الله أكبر معجز

.لا فضل من يهدي به الثقلان.

ولكنني فِي الكهف أبصرت آيةً

.بها الفكر فِي طول الزمان عناني.

وما هي إلا استطعما أهلها فقد

.ترى استطعماهم مثله ببيان

فما الحكمة الغراء فِي وضع ظاهر. مكان ضمير إن ذاك لشاني.

وأجاب القاضي بهذه الإجابة التي لخصناها عنه، ووجدها من المفسرين بعده من يرتضيها ويؤيدها. انتهى انتهى من المشكلات اللغوية فِي القرآن الكريم

/ للشيخ عبد الجليل شلبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت