فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466011 من 466147

{وَلَوْ ألقى} عليه {مَعَاذِيرَهُ} يعني أنه يشهد عليه الشاهد ولو أعتذر وجادل عن نفسه . نظيره قوله سبحانه: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ} [غافر: 52] وقوله: {وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} [المرسلات: 36] وهذا قول مجاهد وقتادة وسعيد بن جبير وابن زيد وأبو العالية وعطا . قال الفراء: ولو اعتذر فعليه من نفسه من يكذّب عذره . مقاتل: ولو أدلى بعذر أو حجة لم ينفعه ذلك.

ومعنى الإلقاء: القول نظيره: {فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} [النحل: 86] {وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم} [النحل: 87] . الضحاك والسدي: يعني ولو أرخى الستور وأغلق الأبواب ، قال: وأهل اليمن يسمّون الستر المعذار ، وقال بعض أهل المعاني: المعاذير إحالة بعضهم على بعض.

{لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} وذلك أن رسول الله (عليه السلام) كان لا يفتر من قراءة القرآن مخافة أن ينساه ، وكان إذا نزل عليه جبرائيل بالقرآن لم يفرغ جبرائيل من الآية حتى يقرأ رسول الله (عليه السلام) أولها ويحرك لسانه بها في نفسه مخافة أن ينساها فأنزل الله سبحانه {وَلاَ تَعْجَلْ بالقرآن مِن قَبْلِ أَن يقضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} [طه: 114] وأنزل {سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى} [الأعلى: 6] وأنزل {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ} أي بالوحي لسانك به أي تلاوته لتحفظه ولا تنساه {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ} في صدرك حتى تحفظه {وَقُرْآنَهُ} وقراءته عليك حتى تعيه وقيل أراد بقوله: {وَقُرْآنَهُ} وجمعه في صدرك وهو مصدر كالرجحان والنقصان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت