فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 466001 من 466147

وذكر ابن زيد قولين في ذلك ، أحدهما:"ساق الآخرة بساق الدنيا"، والآخر أنه حكي عن بعض العلماء أنهم قالوا:"قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى."

و (هو) قول مروي عن قتادة وأبي مالك والسدي . واختار

القول (الأول) لقوله تعالى: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق} . وقال الحسن: هو لف ساقيك في الكفن . وعن مجاهد في معناه: [التف] "بلاء ببلاء".

-ثم قال تعالى: {إلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ المساق} .

أي: إلى ربك مساقه إذا اشتد كربه وحَشرَجَتْ نفسه.

-ثم قال تعالى: {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى} .

أي: لم يصدق ولم يصل ، ف"لا"نفي وليست بعاطفة ، لأنها لو كانت عاطفة لأشبه [الثاني] الدعاء ، والمعنى: فلم يصدق بكتاب الله ، ولم يصل لله صلاة.

ولكنه {كَذَّبَ وتولى} .

أي: كذب بكتاب الله وبنبيه ، وأعرض عن القبول والطاعة .

- {ثُمَّ ذَهَبَ إلى أَهْلِهِ يتمطى} .

أي: [مضى] [منصرفاً] [متبختراً] في مشيته . قال قتادة: {يتمطى} :"يتبختر". قال زيد بن أسلم: {يتمطى} : يتبختر ، وهي مشية بني مخزوم . وهو مشتق ن المطا ، وهوالظهر . كأنه يلوي ظهره متبختراً . ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطَاءَ"ويجوز أن يكون من مططت ، ثم

[أبدل] من إحدى الطاءين ياء ، كما قالوا:"تَظَنَّيْتُ"في"تَظَنَّنْتُ"، فيكون المعنى: يمد يديه ورجليه في الخطا [متبختراً] . قال مجاهد وابن زيد: نزلت هذه الآية في أبي جهل.

-ثم قال تعالى: {أولى لَكَ فأولى * ثُمَّ أولى لَكَ فأولى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت